التحديثات

128 حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات منذ بداية العام الجاري

27 شباط / أكتوبر 2022 12:34

اسيرات
اسيرات

وكالات- إذاعة صوت الأسرى:

صعدت سلطات الاحتلال خلال العام الجاري من استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال والاستدعاء التحقيق، حيث رصد مركز فلسطين لدراسات الأسرى (128) حالة اعتقال، لنساء وفتيات منذ بداية العام.

ويستهدف الاحتلال النساء والفتيات الفلسطينيات بكافة فئاتهن، ولم يستثنى القاصرات، وكبار السن، والصحفيات، والمريضات، والجريحات وكذلك الأسيرات المحررات بهدف ردعهن عن المشاركة في أية نشاطات سياسية أو مجتمعية داعمة للمقاومة ومناهضة لسياسته الاجرامية حتى لو كان بمجرد الكتابة والتعبير عن الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي، أو الرباط في المسجد الأقصى للدفاع عنه.

أعادت سلطات الاحتلال خلال العام الجاري اعتقال 7 اسيرات محررات وهن الصحفية بشرى الطويل من البيرة وصدر بحقها قرار اعتقال إداري، والأسيرة المحررة ياسمين شعبان من جنين، والمحررة "لينا أبو غلمي" من نابلس والمحررات تحرير أبو سرية ومريم عرفات، وفلسطين فريد نجم من سكان نابلس.

كذلك اعتقلت عدد من طالبات الجامعات، كان آخرهن طالبة الماجسيتر في جامعة النجاح الوطنية "عزيزة يوسف سلمان " من طولكرم، والطالبة في كلية الإعلام بجامعة القدس المفتوحة "دينا نايف جرادات " (22) عاماً من جنين، وصدر بحقها حكم بالسجن الفعلي لمدة 4 شهور ونصف إضافة الى غرامة مالية رغم وضعها الصحي المتردي حيث تعاني من مرض الاستسقاء الدماغي وبحاجة الى متابعة صحية مستمرة.
فيما اعتقلت العديد من زوجات وأمهات الأسرى في السجون والشهداء، كان آخرهن الفتاة " أسيل الطيطي" وهي شقيقة الأسير "سبع الطيطي" أثناء زيارته في سجن رامون، وادعت سلطات الاحتلال أنها قامت بطعن مجندة وأصابتها بجراح ومدد اعتقالها عدة مرات.

وما تزال 32 أسيرة، يقبعن في سجن الدامون، منهن 17 اسيرة يخضعن لأحكام مختلفة، 8 منهن يقضين أحكاماً بالسجن فوق 10 سنوات، و أسيرتين تخضعان للاعتقال الإداري، والباقي لا زلن ينتظرن محاكمات، فيما أصدرت محكمة الاحتلال خلال العام الجاري حكماً قاسياً بحق الأسيرة المقدسية "نوال فتيحة" بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات.

هذا وتعاني الاسيرات من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي أصبن حين الاعتقال، وفى مقدمتهن الأسيرة المقدسية "اسراء الجعابيص" حيث يواصل الاحتلال منذ سنوات رفضه إجراء عمليات جراحية ووظيفية ضرورية لها، كما تشتكي الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.

انشر عبر