التحديثات

عائلة الأسير الحموري قلقة من قرار الاحتلال بترحيله لفرنسا

02 شباط / ديسمبر 2022 11:40

وكالات- إذاعة صوت الأسرى:

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سحب الهوية المقدسية من الأسير الفلسطيني صلاح الحموري، وإبعاده إلى فرنسا حيث يحمل الجنسية الفرنسية.

وقال حسن الحموري، والد صلاح، "تلقيت ظهيرة الأربعاء، اتصالاً من أحد ضباط شرطة الاحتلال في مقر القيادة العامة للشرطة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، حيث أبلغت هناك بقرار الإفراج المشروط عن صلاح الأحد القادم

وفي وقت كان مدير سجن (هداريم) يلتقي بصلاح ويبلغه بقرار الإبعاد إلى فرنسا، وأن عليه أن يجهز نفسه حتى ذلك الوقت للرحيل، عندئذ اتصلت بطاقم المحامين المكلف بالدفاع عن صلاح، فاتصلوا بالنيابة العامة للاحتلال، والتي ردت بدورها أن لا معلومات لديها بهذا الخصوص".

وأشار والد الحموري إلى أن الخطوة التالية، وهي الاعتراض، ستتم بعد اتضاح القرار، علماً بأن أي قرار مكتوب لم يسلم بعد للعائلة أو لمحامي صلاح. وفيما يتعلق بسحب إقامة صلاح من القدس، أفاد والده بأن سحب إقامة نجله من القدس كانت اتخذت قبل عام ونصف، فيما أبعدت زوجته إلى مسقط رأسها في فرنسا حيث تقيم الآن.

وكانت إدارة سجن (هداريم) الإسرائيلي أبلغت، في وقت سابق من يوم الأربعاء، الأسير حموري بقرار ترحيله من السجن في فلسطين المحتلة مباشرة إلى فرنسا بعد تأكيد سحب بطاقة هويته المقدسية.

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي، مساء الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت الحقوقي الحموري بإبعاده إلى فرنسا، مشيرا إلى أنه معتقل إداري دون أي تهم، ولم يعرض على أي محكمة.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت، الحموري في 7 مارس (آذار) 2022، وهو رهن الاعتقال الإداري منذ ذلك الحين دون محاكمة أو تهمة بناء على ما تزعم أنها أدلة سرية.

والأسير صلاح الحموري محامٍ يعمل مع مؤسسة “الضمير” لحقوق الأسرى التي حظرتها سلطات الاحتلال العام الماضي.

وألغت وزارة داخلية الاحتلال في 17 أكتوبر (تشرين أول)2021 إقامة “الحموري” بذريعة “خرق الولاء” لـ “إسرائيل”، وهي خطوة قد تفضي إلى ترحيله من القدس المحتلة.

وفي وقت سابق، دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” سلطات الاحتلال إلى الإفراج “فورًا” عن “الحموري” وإبطال قرار إلغاء إقامته في مسقط رأسه القدس.

انشر عبر