التحديثات

التجمع الشبابي ينظم موجة إذاعية مفتوحة تضامناً مع الأسير القيق

30 آذار / يناير 2016 05:22

موجة مفتوحة مع الاسير محمد القيق
موجة مفتوحة مع الاسير محمد القيق

إذاعة صوت الأسرى- وكالات:

نظم التجمع الشبابي لدعم وإسناد للأسرى مساء أمس موجةً مفتوحة عبر أثير إذاعتي الأسرى والوطن وذلك بمشاركة الشيخ خضر عدنان مفجر ثورة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري، والإعلاميتين ناريمان الشريف وفيحاء القيق زوجة الأسير محمد القيق والأستاذ أمجد النجار مدير نادي الأسير بالخليل والأسيرين المحررين محمد النجار المنسق العام للتجمع الشبابي لدعم واسناد الأسرى وطارق عز الدين مدير إذاعة الأسرى تضامنًا مع الأسير الصحفي محمد أديب القيق المستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (66) علي التوالي بحثاً عن حريته التي سلبها منه الاحتلال قصراً تحت ما يسمي بالاعتقال الإداري  ليتجرع الألم في ظل الصمت المطبق تجاه قضيته،

بدوره، أوضح الأسير المحرر محمد النجار المنسق العام للتجمع الشبابي لدعم وإسناد الأسرى أن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسير القيق هي معركة محقة ومشروعة اضطر للجوء لها عندما ضاقت به السبل، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير القيق خاصة بعد دخوله في مرحلة الخطر الشديد مطالباً بضرورة التوحد خلف استراتيجية موحدة وواضحة وزيادة وتيرة الفعاليات للوصول إلي أكبر قدر ممكن من الدعم والتفاعل مع قضية الأسرى بشكل عام ومع المضربين منهم بشكل خاص.

ونوه النجار إلى أن الاحتلال ومحاكمه الظالمة يتلاعب بمصير الأسرى من خلال سياسة الاعتقال الإداري وتجديده للمماطلة بالإفراج عنهم من أجل قتلهم مع سبق الإصرار والترصد، مشيراً إلى أن التجمع مستمراً في دعم وإسناد القيق حتى نيل حريته وعودته سالماً ومنتصراً بإذن الله.

من ناحيتها، قالت فيحاء شلش –زوجة الأسير القيق "أعلم يا محمد أنك قوي وعنيد للحق لا تخشى فيه لومة لائم استمر وامضي كما عهدناك مهما كلفك فإما العيش بكرامة أو نيل الشهادة أعلم أن الطريق طويل وصعب وبت أعجز من الرد على تساؤلات ابننا إسلام وينتابني القلق من تعامل الاحتلال بقضيتك وكأنه يريد أن يجعل منك عبرة للأسرى حتى لا يضربوا عن الطعام معبرة عن خشيتها أن يأتيها خبر استشهاده في أي لحظة.

من جانبه، بين مدير إذاعة صوت الأسرى طارق عز الدين أن محمد يخوض المعركة بقوة وبعمق وبتخطيط كامل متوقعا انتصاره في القريب العاجل.

وتابع عز الدين قائلا:" اصبروا آل محمد فأنتم على موعد مع حرية محمد ستحتضنونه وتكحلون عيونكم برؤيته كإخوانه السابقين الذي سطروا أسمى آيات الانتصار ومرغوا أنف الاحتلال بالتراب إيمانا منهم بعدالة قضيتهم ويقينهم بنصر الله لهم "مؤكدا على أن إذاعة صوت الأسرى لن تترك جهدا إلا وستبذله وستكون أول المشاركين والداعمين ل قضية الأسرى.

ومن جهته وجه الأسير المحرر خضر عدنان مفجر ثورة إضرابات الأسرى الإداريين رسالة إلى الإعلام الحر الذي يواجه الغطرسة الصهيونية وإجرامها بكل تحدي وعنفوان من أجل فضح إرهابه والعيش بحرية وكرامة، متسائلا عن دور المؤسسات الحكومية والأهلية التي تعنى بشؤون الأسرى، وموقف المسئولين والقيادات تجاه قضية الأسرى المضربين وخاصة المرضي منهم، ودعا جميع القادة وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية إلى ممارسة دورهم وعدم التقصير في قضية الأسرى.

وتحدث أن القيق مثلما انتصر عليهم في تحقيق الجلمة سينتصر عليهم في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها بثباته وصبره وصموده.

وفي ذات السياق أشار أمجد النجار مدير نادي الأسير بالخليل ملف الأسير محمد القيق يتابع بشكل كامل من قبل رئيس الوحدة القانونية في النادي مستنكرا تعنت الاحتلال في رفض الاستئناف وعلى مواصلة سجنه.

 

انشر عبر