التحديثات

تدهور في صحة الأسير القيق وخشية من توقف أعضائه الداخلية

06 آذار / فبراير 2016 12:06

الأسير محمد القيق
الأسير محمد القيق

إذاعة صوت الأسرى- وكالات:

أكدت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة أن الحالة الصحية للأسير الصحفي محمد القيق تدهورت بشكل كبير، وفقد القدرة على الكلام تماما، وتواصلت حالة التعب والارهاق والدوخة وصعوبة التنفس التي يعاني منه بسبب استمرار اضرابه عن الطعام ورفضه العلاج والمدعمات لليوم 74 على التوالي.

وافادت مصالحة والتي زارت الاسير القيق في مستشفى العفولة الصهيوني مساء امس بان حالة القيق اصبحت حرجة للغاية بعد رفضه قرار المحكمة العليا الصهيونية بتجميد اعتقاله الاداري وابقائه قيد العلاج في المستشفيات الصهيونية، معتبرا ان قرار المحكمة هو تضليل وخداع، وان مطلبه هو إنهاء اعتقاله وليس تجميد الاعتقال الذي يعني اعادة اعتقاله في اي وقت.

وقالت مصالحة: "ابلغني نائب مدير المستشفى "دكتور طوبيا" بان الوضع الصحي لمحمد القيق في غاية الخطوره وفي تدهور مستمر، وهناك خطر حقيقي بان الكلى والامعاء اصيبت اصابة حرجة لانه منذ شهر لم يكن عنده خروج، وهناك احتمال عالي لاصابته بنزيف بالدماغ، وانه بدأ يفقد الشعور في اطرافه وخاصة قدميه، وان كل دقيقة تمر تشكل خطرا جديا على حياته لان هناك احتمالا باي لحظة ان تتوقف اعضاءه الداخليه عن العمل وتكون سببا مباشرا في وفاته".

واضافت: قال نائب رئيس المستشفى "إن هناك خطرا بان يتوقف قلب القيق بكل لحظة، لذلك كان قرار لجنة الاخلاقيات تمكين طاقم المستشفى اعطاء علاج لمحمد القيق حتى دون موافقته بهدف تحسين وضعه وانقاذ حياته".

وكان الاطباء في مستشفى العفولة قد استدعوا المحامية مصالحة مساء امس إلى المشفى نظرا لحالته الصحية الخطيرة ورفضه اجراء الفحوصات معلنا موقفه ان اي علاج له لن يتم الا في المستشفيات الفلسطينية.

يأتي ذلك فيما كشفت هيئة الاسرى، ان جهودا تبذل من قبل محامي الهيئة والنائب العربي المحامي اسامة السعدي مع النيابة العسكرية الصهيونية للوصول الى اتفاق حول قضية الاسير المضرب محمد القيق.

انشر عبر