طالب الاتحاد الأوروبي دولة الاحتلال بوقف أي عملية هدم للمنازل الممولة من صناديق أوروبية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الدوائر الدبلوماسية الأوروبية في بيان صحفي، إنه وفي الأسابيع الأخيرة، حصل عدد من التطورات في الضفة الغربية تهدد بتقويض قيام دولة فلسطينية مقبلة، وبتباعد أكبر بين مختلف الأطراف.
ودعا البيان سلطات الاحتلال إلى العودة عن القرارات المتخذة ووقف أي عملية هدم مقبلة.
وأشار الاتحاد الاوربي الأوروبي بذلك إلى تطورين: السماح نهاية كانون الثاني ببناء اكثر من 150 وحدة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، وهي سابقة في عام ونصف عام، ثم هدم 20 منزلاً في جنوب الخليل بداية شباط.
واعتبر الاتحاد أن عمليات الهدم المذكورة تثير قلقًا كبيرًا، بسبب حجمها وعدد الأشخاص الذين تضرروا جراءها وبينهم أطفال.
وتبنى الاتحاد الأوروبي في 18 كانون الثاني بعد مناقشات شاقة خلاصات حول عملية السلام في الشرق الأوسط ندد فيها خصوصا بالاستيطان غير القانوني من منظار القانون الدولي وانتقد عمليات الهدم والمصادرة التي شملت مشاريع يمولها الاتحاد الأوروبي، وكذلك تشريد الفلسطينيين.
