يواصل المعتقل سلطان خلوف (42 عامًا)، من بلدة برقين/ جنين، إضرابه عن الطعام منذ يوم اعتقاله في الثالث من آب/ أغسطس الجاري، وذلك رفضًا لاعتقاله التعسفي./ وعقدت جلسة محكمة للمعتقل خلوف أمس في محكمة (سالم) العسكرية، وجرى تمديد اعتقاله لمدة 72 ساعة (لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري بحقّه).
كما يواصل أربعة آخرون إضرابهم عن الطعام رفضًا لجريمة الاعتقال الإداريّ لليوم الحادي عشر على التوالي؛ وهم:
المعتقل سيف حمدان من بلدة برقة/ نابلس يبلغ من العمر (29 عامًا)، وهو معتقل منذ 4/10/2022، ويقبع في زنازين سجن (نفحة).
والمعتقل صالح ربايعة (22 عاما)، من بلدة ميثلون/ جنين، وهو معتقل منذ 8/2/2023، ويقبع في زنازين سجن (نفحة).
المعتقل قصي خضر (25 عامًا)، من مخيم الأمعري/ رام الله، وهو معتقل منذ 14/12/2022، علمًا أنّه أسير سابق أمضى 14 شهراً في سجون الاحتلال وبعد الإفراج عنه بفترة وجيزة، أعاد الاحتلال اعتقاله.
أسامة خليل (23 عامًا) من مخيم الفارعة، وهو معتقل منذ 17/5/2022، حيث يقبع كذلك في زنازين سجن (نفحة).
في حين يستمر المعتقل كايد الفسفوس (34 عامًا) من مدينة دورا، في إضرابه منذ سبعة أيام، ضد اعتقاله الإداري وهو معتقل منذ شهر 2/5/2023، وهو أسير سابق أمضى نحو 7 سنوات في سجون الاحتلال، وقد بدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2007، وكان قد خاض إضرابًا عن الطعام في نهاية شهر أيار وبداية حزيران المنصرم، استمر لمدة 9 أيام، وعلّقه بعد وعود تقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداريّ، علمًا أنّه متزوج وأب لطفلة، كما أنه خاض سابقًا عام 2021 إضرابا ضد اعتقاله الإداريّ، واستمر لمدة (131) يومًا، وكذلك عام 2019، ويقبع اليوم في زنازين سجن (النقب)، وكافة أشقائه تعرضوا للاعتقال.
