اعتبر المحرر رامز الحلبي المختص في الشأن الفلسطيني أن الشهيدين طارق عز الدين وخضر عدنان رسما طريقهما بعز وفخار، وأن الحديث عن الشهداء يشعرنا بنوع من الفخر والكرامة.
وشدد الحلبي على أن الإعلامي الفلسطيني صاحب قضية منتمي بحق، مستذكراً الشهيد عز الدين المؤسس الذي كان ينزل وزملائه للميدان ليكونوا جزء مشارك بالقضية وفعالياتها.
جاء ذلك خلال اليوم الإذاعي الذي بتته إذاعة صوت الأسرى بعنوان "طارق عزالدين .. مسيرة حياة وجهاد" للراحل المدير العام السابق لها؛ بالتزامن مع إطلاق اسم الشهيد طارق عز الدين على استديوهات البث، وإطلاق دورة الشهيد خضر عدنان البرامجية.
ولفت الحلبي إلى أن الشهداء لهم صفات تميزهم عن باقي أقرانهم، وهم هؤلاء يمثلون قامات حقيقية في طريق النصر والنضال.
وأكد أن الشهيدين من المبكرين في طريق وميادين المقاومة انخرطا في صفوف الحركة ولم يتجاوزا الثالثة عشر من عمرهما، ونفذا أعمال جهادية ومقاومة في بلدة عرابة بجنين، من بداية الطريق إلى آخره بقيا بتوهج بكل مراحل نضالهما؛ بدء من المطاردة والملاحقة ثم الاعتقال إلى الاغتيال والاستشهاد.
