حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسن جرادات الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.
وبحسب محامي الهيئة عنان خضر، فإن الأسير جرادات القابع في "معتقل توقيف حواره" يعاني من أمراض مزمنة كارتفاع السكر بالدم والدهنيات ويعاني من حصى في الكلى وبحاجة إلى تناول الأدوية بشكل يومي وحتى هذه اللحظات لم يتم عرضه على طبيب مختص أو تقديم العلاج اللازم له.
وإلى جانبه/ يواصل عشرة أسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام وهم: القيادي ماهر الأخرس (52 عاما) من السيلة الحارثية بجنين والذي أعلن عن إضرابه لحظة اعتقاله قبل ثلاثة أيام، فيما مدد الاحتلال اعتقاله أمس لمدة 7 أيام بحجة استكمال التحقيق.
والأسير سلطان خلوف، وكايد الفسفوس منذ 23 يوما،/ إضافة إلى المعتقلين أسامة دقروق منذ 19 يوما، ومحمد تيسير زكارنة، وأنس أحمد كميل، وعبد الرحمن إياد براقة، وزهدي طلال عبيدو منذ 16 يوما، وسيف الدين ذياب العمارين منذ6 أيام، وجميعهم يخوضون الإضراب رفضًا لاعتقالهم الإداريّ.
فيما/ يواصل الأسير حاتم القواسمة (42 عاما) من الخليل والمحكوم بالسجن المؤبد ومعتقل منذ عام 2003؛ اضرابه عن الطعام لليوم الـ13 على التوالي؛ للمطالبة بنقله عند شقيقه الأسير حازم المعتقل في سجن ريمون والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاما ومعتقل منذ عام 2002.
