أكد الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس محمد الشقاقي، اليوم الجمعة، أن قرار بن غفير بتقليص الزيارات العائلية للأسرى، يمثل جريمة ستطال قرابة 1600 أسير، من بين نحو 5000 أسير بإمكانهم استقبال زيارات عائلاتهم.
وقال الشقاقي في تصريح صحفي: “يواصل وزير الأمن القومي الصهيوني اليميني المتطرف بن غفير سياسته الرامية لتعميق معاناة الأسرى الفلسطينيين والتضييق عليهم، هذه المرة بتقليص الزيارات العائلية لهم”.
وأضاف قائلاً: “ستصبح الزيارات لأهالي الأسرى الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية مرة واحدة فقط كل شهرين بدلًا من مرة واحدة شهريًا”.
وأوضح الشقاقي أن استهداف زيارات الأسرى جريمة إنسانية تهدف لمواصلة العدوان على الأسرى وتصعيد الحرب ضدهم، ولكسب المزيد من التأييد والدعم من الكيان الصهيوني.
