التحديثات

الاصطفاف خلف لجنة الطؤارى للحركة الأسيرة ضرورة وطنية لحمايه الذات والمجموع ..بقلم .. الأستاذ حسن قنيطة

02 آذار / سبتمبر 2023 11:46

1 -1
1 -1

منذ الأمس وتعج الأحداث تباعا بتصريحات وخطوات بين الاصرار والتريث والرفض وإعلان النفير والاستنفار على إثر تصريحات وأوامر المنفلت بن غافير المساس بأحد مكونات الحياة الأساسية للأسرى والمعتقلين والتى فسرت و أعتبرت من الأسرى وأطراف أخرى أنها قنبلة التفجير والاشتعال للسجون والمعتقلات ولاتمس فقط الحياه للأسرى بل وتغيير قواعد وقوانين عمدت عليها جهات دوليه ومؤسسات حقوقيه دوليه والهدف منها الدفع بالسجون والمعتقلات لساحات الاشتباك الساخنه التى طالما سعى ونادى بها المجرم غافير وجعلها أحد أهم أهدافه ببرنامجه ودعايته الانتخابية .
وأمام توالى الأحداث وكثافتها من المنفلت بن غافير تدرك الحركة الأسيرة أنها تخوض مرحله تاريخية و تدافع عن ذاتها وارثها وتعى أن المطلوب راس الكفاح الوطنى والنضالى للأسرى الفلسطينيين لذا كان الرد الانجع للحركه الاسيره هو اصطفاف كل فصائل وقوى الحركه الأسيرة خلف جسم موحد تمثل بقيادة لجنة الطؤارى العليا ذاك الإطار القيادى الموحد الذى يجمع الكل واهمها حماس وفتح الفصيلين الأكبر والذين هم هدف لبن غافير بخطته تدمير البنية التنظيمية والاعتقاليه للحركه الاسيرة هى الفصل بين أسرى فتح وحماس وتعزيز البعد والفرقه والانقسام ..
صحيح أن الحركه الاسيره كلها هدف للتدمير والمساس وفق خطة متدحرجه لقيادة حكومه المتطرفين المستوطنين ولكن الواضح أن وعى وإدراك وفهم قيادة لجنة الطؤارى لطبيعة العقليه الاجراميه لوزير القتل بن غافير هو الذى يؤهلها فى كل مره أن تحقق انتصار وتتجاوز كل هجمه باكثر وحدة ورص للصفوف .. لذا مرة أخرى ننادى بضرورة ليس فقط الأسرى والمعتقلين فى السجون عليهم الالتزام والاصطفاف خلف لجنه الطؤارى العليا للحركه الأسيرة بل وكل النشطاء والمؤسسات الفاعله والحقوقية الفلسطينية أن تكون جنود مجنده تمضى خلف لجنة الطوارئ العليا التى من افضل ما أفرزت الحركه الوطنيه الاسيره منذ عقود ..

بقلم .. الأستاذ حسن قنيطة مدير عام هيئة الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية.

انشر عبر