ولد الأسير في 12 من يناير عام 1963 في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
التحق بمدارس المخيم التابعة لوكالة الغوث للاجئين؛ وحصل على شهادة الصف السابع الأساسي، ثم ترك الدراسة بسبب ظروف المقاومة والجهاد.
اعتقل للمرة الأولى في الثاني من يونيو عام 1976، وأمضى في السجن 18 شهراً، وأعيد اعتقاله مرة ثانية في الثالث من يوليو عام 1978 وأمضى في سجون الاحتلال مدة 42 شهراً.
عمل في مهنة الحدادة وأصبحت ورشته الصغيرة في مخيم جنين من أشهر الورشات على مستوى جنين.
تزوج عام 1986، ورزق بولد واحد وأربعة من البنات.
بداية عمله الجهادي كان في صفوف حركة فتح ثم انتمى لصفوف حركة الجهاد الإسلامي، وبدأ جنباً إلى جنب ويداً بيد مع المجاهد الشهيد المؤسس محمود طوالبة، وصقر السرايا الأسير القائد ثابت مرداوي؛ بالإعداد والتخطيط لتوسيع حجم ونشاط سرايا القدس في جنين وقراها ومخيمها.
أرسل إحدى المجموعات المجاهدة المزودة بالهاون لقصف إحدى المستوطنات ونجحت المجموعة في ذلك وسقطت القذائف في قلب المستوطنة، مما أحدث انفجاراً قوياً، وكان رداً صاعقاً للعدو الذي استقبل الرسالة بأن سرايا القدس تمتلك الخبرة في تصنيع الهاون وتمتلك القدرة على ضرب الهاون متى شاءت، وانتشر في الإعلام الصهيوني أن الحاج علي السعدي هو الذي يقوم بصناعة الهاون في جنين، وأطلق عليه المقاومون لقب (الحاج هاون).
نشط مع بداية انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000 وأصبحت لمساته وبصماته واضحة.
قاد معركة جنين مع إخوانه الشهداء القادة، والأسرى الأحياء بشرف وبتخطيط وببطولة وفداء نادرة، قاتلوا حتى الرمق الأخير.
اعتقل في الحادي عشر من إبريل عام 2002، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وقيادة سرايا القدس في محافظة جنين والمشاركة في عدة بطولات ضد قوات الاحتلال الصهيوني أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في صفوفها.
تعرض لتحقيق قاسٍ استمر عدة أشهر.
هدم الاحتلال منزله ومنزل عائلته بعد اعتقاله.
حكم عليه بالسجن المؤبد 5 مرات بالإضافة إلى (50) عاماً؛ قضى منه 22 عاماً وما زال قابعاً في سجون الاحتلال.
حصل على شهادة الثانوية العامة، وشهادة البكالوريوس في علم التاريخ، من داخل أسره.
توفيت والدته في الرابع من يونيو عام 2016، عن عمر يناهز (75 عاماً)، بعد رحلة حافلة بالخير والعطاء دون أن يتمكن من إلقاء نظرة الوداع عليها.
