أفرجت سلطات الاحتلال مساء اليوم عن الأسيرة المقدسية شادن قوس بشرط الحبس المنزلي، بعد أن حرمها الاحتلال وسلبها حقها من وداع والدها الذي توفي فجر اليوم
حيث تشكّل سياسة حرمان الأسرى من وداع أحبتهم سياسة ممنهجة وتاريخية، وخلال حرب الإبادة لم يحرم الاحتلال الأسير فقط من الوداع بل من معرفة نبأ الوفاة فالعديد منهم علموا بنبأ الوفاة بعد مرور شهور أو بعد الإفراج جراء التضييقات على زيارات المحامين
يُشار إلى أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت قوس قبل شهر
هذا ويذكر أنه ومع الإفراج عن الأسيرة قوس تبقى في سجون الاحتلال 15 أسيرة
