كشف الأسرى الفلسطينيون المحررون عقب إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي سراحهم ووصلوهم إلى قطاع غزة، الأسبوع الماضي، بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار تمهيدًا لإنهاء الحرب، حجم الانتهاكات الجسيمة التي تعكس الواقع المأساوي لما تعرضوا له خلال فترة الاعتقال داخل السجون.
وشملت الانتهاكات "الإسرائيلية" بحق هؤلاء الأسرى: التعذيب الجسدي والنفسي، الحرمان من الغذاء والدواء، الضرب العشوائي، العزل القسري، والإهانات المتعمدة.
وأكد مكتب الإعلام الأسرى، أن قصص الأسرى من فقدان البصر والأطراف إلى انهيارهم أمام خبر استشهاد أحبائهم تظهر أن الحرية لم تمحِ المعاناة
وأوضح مكتب الأسرى، أن الانتهاكات تمثل حربًا ممنهجة ضد الإنسان الفلسطيني داخل السجون، داعيًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم وكشف الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال.
وشدّد على ضرورة حماية حقوق الأسرى وكرامتهم ووقف سياسة القمع والتجويع والتعذيب.
وأفرجت قوات الاحتلال، الثلاثاء الماضي، عن 1966 أسيرًا فلسطينيًا بينهم 250 أسيرًا من أصحاب الأحكام العالية قبل نفيهم إلى مصر، حيث وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي بخانيونس في صورة إنسانية وصحية صعبة للغاية.
