التحديثات

المحرر الطبيب مهنا يروي تفاصيل اعتقاله ورحلة التعذيب في سجون الاحتلال

17 آذار / أكتوبر 2025 05:45

الأسير المحرر الطبيب أحمد مهنا
الأسير المحرر الطبيب أحمد مهنا

روى مدير مستشفى العودة في شمالي قطاع غزة الأسير المحرر أحمد مهنا تفاصيل صادمة عن لحظة اعتقاله أثناء قيامه بواجبه الإنساني داخل المستشفى في ديسمبر/كانون أول 2023، ومعاناته داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مهنا في تصريح لوكالة صحفية فلسطينية "صفا"، يوم الجمعة: إن "قوة إسرائيلية داهمت المستشفى في 16 ديسمبر/كانون الأول 2023، وحاصرت المتواجدين فيها، وطلبت منه تزويدها بقائمة بأسماء جميع الموجودين".

وأضاف "أبلغتُ حينها جيش الاحتلال بوجود 45 طفلًا و18 سيدة، و78 من الطواقم الطبية، إلى جانب إدارة المستشفى".

وتابع "احتجزتني قوات الاحتلال في منزل مجاور كان يتحصن بداخله الجنود، وتم تقييد يدي بالأصفاد وتعصيب عيني لساعات طويلة، قبل أن يتم اقتيادي في اليوم التالي إلى المستشفى، وسط انتشار للدبابات والمدرعات، وجرى إخراج الطواقم الطبية والمرضى وتجريد بعضهم من ملابسهم في البرد القارس".

وبين أن جنود جيش الاحتلال حققوا ميدانيًا مع المرضى والمرافقين على مدار ثماني ساعات، ورفضوا طلبه بإحضار أغطية لكبار السن والمرضى.

وأشار إلى أنه وبعد التحقيق، اعتقل الاحتلال ثلاثة من العاملين في المستشفى واثنين من المرضى.

وأوضح أن جيش الاحتلال نقله مع أسرى آخرين إلى داخل المُعتقل مكبل ومعصوب العينين، حيث بقوا عشرين يومًا دون معرفة مكان احتجازهم.

وأردف أنه "تعرضت بعدها لجلسات تحقيق قاسية شملت اتهامات وتهديدات بزعم علاجي مقاومين أو إخفاء جثامين جنود".

ولفت إلى أن جيش الاحتلال استولى على كاميرات المستشفى، ويملك أدق البيانات حول عمل الطواقم.

وبين مهنا أن جلسات التحقيق تخللتها انتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني، من تقييد، وتعذيب نفسي، وحرمان من النوم والطعام، وتركٌ في العراء دون غطاء في برد قاسٍ وظروف مهينة.

والاثنين، أفرجت سلطات الاحتلال عن الطبيب مهنا، ضمن المرحلة الثالثة من صفقة "طوفان الأقصى" لتبادل الأسرى بين حركة حماس و"إسرائيل"، والتي بموجبها تم إطلاق سراح 1968 أسيرًا، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد أو أحكام عالية. 

انشر عبر