أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن سياسة التجويع والإهمال الطبي المتعمد لا تزال مستمرة في سجون الاحتلال وقالت إن الأوضاع الصحية داخل المعتقلات تشهد تدهورًا خطيرًا نتيجة تفشي الأمراض وسوء التغذية وفقدان الوزن بين الأسرى
وأضافت الهيئة أن مرض الجرب المعروف بالسكابيوس ينتشر بشكل مقلق في صفوف الأسرى في ظل غياب الرعاية الصحية اللازمة وغياب إجراءات الوقاية والعلاج، ما يفاقم من معاناتهم اليومية.
وأشارت إلى أنها رصدت أوضاعًا صحية صعبة لعدد من الأسرى في سجن جلبوع، وذكرت من بينهم يونس هيلان وأحمد صابر اللذين يعانيان من فقدان كبير في الوزن وحرمان تام من العلاج رغم تدهور حالتهما الصحية.
وأكدت الهيئة أن وضع الأسيرين عاهد أبو غلمة وإبراهيم غنيمات وُصف بالخطير نتيجة الإهمال الطبي المتواصل وغياب المتابعة الصحية ما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياتهما.
ولفتت إلى أن إدارة سجون الاحتلال تتعمد تجاهل مطالب الأسرى بالحصول على العلاج وتوفير بيئة صحية ملائمة ما يشكل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وذكرت الهيئة أن استمرار هذه السياسات يعكس نهجًا ممنهجًا في استهداف الأسرى جسديًا ونفسيًا داعية المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التدخل الفوري والضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات وضمان حق الأسرى في العلاج والرعاية الصحية.
