حذر مكتب إعلام الأسرى اليوم الجمعة من خطر حقيقي يهدد حياة القائد الأسير مروان البرغوثي (66 عامًا)، في ظل سياسة انتقامية ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال ضده وضد عائلته.
ورصد المكتب عملية ترهيب جديدة تعرضت لها عائلته صباح اليوم الجمعة، تمثلت في اتصال هاتفي بثّ معلومات مفبركة ومرعبة عن وضعه الصحي، في محاولة لإرهاب ذويه والضغط عليهم نفسيًا.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يتواصل فيه عزل البرغوثي والتنكيل به ومنعه من الزيارة، إلى جانب التهديدات العلنية التي أطلقها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ما يكشف نية واضحة لاستهداف حياته بشكل مباشر.
وحمل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وجميع الأسرى داخل السجون، مطالبا الأمم المتحدة، والصليب الأحمر، والمؤسسات الحقوقية الدولية، بتحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات وفتح تحقيق دولي مستقل في ما يتعرض له الأسرى.
واعتبر مكتب إعلام الأسرى أن صمت المجتمع الدولي يشكّل غطاءً لاستمرار جرائم الاحتلال، ويمثل تقصيرًا خطيرًا في حماية حقوق الأسرى وسلامتهم.
