تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال والمحررين في الوطن والمهجر، الأستاذ علي قادري (غوادرة)، شقيق الأسير يعقوب قادري (غوادرة) من بلدة ببر الباشا/جنين.
وتقدمت هيئة الأسرى ونادي الأسيـر، بأحر التعازي للأسير قادري، الذي فقد والدته وهو في العزل الإنفرادي، وسمع خبر وفاة والدته، عبر الإذاعة أثناء خروجه إلى ساحة الفورة، ورفضت إدارة السجون السماح له، بالتواصل مع عائلته في حينه، وفقد والده وهو بالعزل الانفراديّ، واليوم يفقد شقيقه وهو بالعزل الإنفراديّ.
من الجدير ذكره أنه وبعد حرب الإبادة، توفي واُستشهد العديد من عوائل الأسرى من الدرجة الأولى، وحرموا من وداعهم، والبعض منهم لم يصله خبر الفقدان، الا بعد شهور لاسيما أسرى غزة.
من هو الأسير يعقوب قادري (غوادرة)
• ولد الأسير يعقوب محمد قادري عام 1972 في بلدة بير الباشا/ جنين، انخرط في النضال في سن مبكر، إبان انتفاضة عام 1987، وتعرض للاعتقال وهو في سن الـ15 من عمره.
• وفي انتفاضة الأقصى عام 2000 انخرط في النضال مجددًا، وتعرض للمطاردة لمدة عامين، وشارك في معركة مخيم جنين عام 2002.
• اُعتقل الأسير قادري عام 2003، بعد مطاردة استمرت عامين، وحكم عليه الاحتلال بعد أقل من عام بالسّجن المؤبد مرتين و35 عامًا، حيث رفض خلال محاكمته الاعتراف بالمحكمة وأعلن ذلك أمام قضاة الاحتلال.
• في عام 2014، حاول الأسير قادري ومجموعة من الأسرى من حفر نفق في سجن "شطه"، وتعرض في حينه للعزل الإنفرادي، تمكّن خلال سنوات أسره من استكمال دراسته، وحصل على درجة البكالوريوس.
• يعتبر قادري من الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو أحد أبطال عملية #نفق_الحرّيّة، ففي تاريخ السادس من سبتمبر 2021، تمكّن يعقوب إلى جانب خمسة من رفاقه الأسرى من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع"، حتى أعاد الاحتلال اعتقاله بعد أسبوع من المطاردة، وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ عزله إنفراديّا.
• علماً أنّ محكمة الاحتلال كانت قد أصدرت حُكمًا إضافي بحقّ الأسيـر يعقوب على خلفية عملية #نفق_الحرّيّة، لمدة خمس سنوات، وغرامة بقيمة خمسة آلاف شيقل.
