التحديثات

مركز: الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفًا قاسية ومهينة

08 آذار / مارس 2026 03:51

مركز: الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفًا قاسية ومهينة
مركز: الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفًا قاسية ومهينة

قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تشهد تصاعدًا ملحوظًا نتيجة القوانين والإجراءات العقابية التي تنتهجها قوات السجون الإسرائيلية بحقهن.


وأوضح المركز في بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي، أن الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفًا قاسية ومهينة تفتقر لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، ويعانين أمراضًا خطيرة ومعدية في ظل غياب العلاج ورفض عرض العديد منهن على الأطباء داخل السجون. 


وأشار إلى أن غرف الأسيرات تفتقر للتهوية وتنتشر فيها القوارض والحشرات السامة، فيما تُحرم الأسيرات من مواد التنظيف الأساسية.


وذكر أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال بلغ حتى مارس/آذار الجاري 58 أسيرة، تقبع الغالبية العظمى منهن في سجن "الدامون".


واعتبر ما تتعرض له الأسيرات يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق المرأة ويتجاهل معاناة المرأة الفلسطينية الأسيرة.


وأكد أن استمرار احتجاز الأسيرات الفلسطينيات في ظروف إنسانية وصحية متدهورة يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه السياسات العقابية، والإفراج الفوري عن كافة الأسيرات دون قيد أو شرط.


وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة تكثيف زياراتها ومتابعاتها لأوضاع الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية والضغط على سلطات الاحتلال لتحسين ظروف احتجازهن وضمان حصولهن على العلاج والرعاية الصحية اللازمة.


ودعا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية المعنية بالدفاع عن حقوق المرأة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه الأسيرات، والعمل الجاد على فضح الانتهاكات التي يتعرضن لها ومحاسبة سلطات الاحتلال على هذه الجرائم.


وأكد أن صمود الأسيرات داخل السجون يمثل نموذجًا حيًا لنضال المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.


وشدد على أن استمرار هذه الانتهاكات لن يزيد شعبنا إلا تمسكًا بحقوقه المشروعة ورفضًا لسياسات القمع والاضطهاد. 

انشر عبر