نظم لجنة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، وقفة تضامنية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال، وتسليط الضوء على أوضاعهم الإنسانية والصحية داخل المعتقلات.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات داعمة للأسرى، مؤكدين أن قضيتهم ستبقى حاضرة في الوعي الفلسطيني، وأن معاناتهم داخل سجون الاحتلال تتطلب تحركاً شعبياً وحقوقياً متواصلاً، لا سيما في ظل ما يواجهه الأسرى من ظروف قاسية وانتهاكات مستمرة.
وطالب المشاركون اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لمعرفة مصير الأسرى والمفقودين، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسرى المرضى والنساء والأطفال.
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ. داود شهاب لإذاعتنا ان قضية الأسرى ستبقى قضية وطنية حية، ولن تُطوى أو تغيب عن أولويات الشعب الفلسطيني، مؤكدة استمرار الجهود السياسية والقانونية لمحاسبة الاحتلال على الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق الأسرى داخل السجون.
وتحدث إن الرسالة الأبرز التي يوجّهها الشعب الفلسطيني في كل مناسبة للتضامن مع الأسرى هي أن "قضية الأسرى قضية حية، وهذا الملف لا يمكن أن يُغلق، كما أن هذه القضية لن تنتهي".
وأكد أن ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال من انتهاكات جسيمة، مشيرة إلى أن العديد من الملفات والوثائق رُفعت إلى الجهات والمحافل الدولية المختصة بحقوق الإنسان، إضافة إلى الهيئات القانونية والقضائية الدولية.
وأضاف أن العمل مستمر لملاحقة قادة الاحتلال قانونيًا على الجرائم المرتكبة بحق الأسرى، مؤكدة أن هذه الملاحقات ستستمر في مختلف المحافل الدولية.
وشدد على أن الأسرى ليسوا وحدهم، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الوقوف إلى جانبهم وإسنادهم، مؤكدة عدم التخلي عنهم حتى نيل حريتهم، وأنهم لن يُتركوا خلف زنازين الاحتلال.
من جهتها، أكدت هبة شويدح، ابنة أحد الأسرى، أن عائلات الأسرى تواصل حضورها في الفعاليات الأسبوعية لإبقاء القضية حية، مشيرة إلى أن الأسرى يعانون في صمت ويحتاجون إلى صوت شعبي وإعلامي أوسع ينقل معاناتهم.
وقالت شويدح، في رسالة مؤثرة إلى والدها الأسير عيسى محمد عيسى شويدح، إن غيابه ترك فراغاً كبيراً داخل أسرته، مؤكدة أن عائلات الأسرى لم تنس أبناءها، وأنها ستواصل المطالبة بحريتهم حتى الإفراج عنهم جميعاً.
فال وكبار السن، وضمان توفير الحماية القانونية والإنسانية لهم.
شدد المشاركون في الوقفة على ضرورة تكثيف الفعاليات الشعبية والإعلامية المساندة للأسرى، مؤكدين أن استمرار اعتقال آلاف الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في ظل ظروف إنسانية صعبة، يستدعي تدخلاً عاجلاً من المؤسسات الدولية والحقوقية.
وتأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة فعاليات تضامنية تنظم في قطاع غزة لإسناد الأسرى الفلسطينيين، والتأكيد على حقهم في الحرية والكرامة، ورفض سياسة الاعتقال والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.
