كشفت الأسيرة شاتيلا سليمان أبو عيادة (33 عامًا) من الداخل المحتل، عن قسوة الأوضاع وما تتعرض له الأسيرات في سجن الدامون.
والأسيرة أبو عيادة معتقلة منذ 3-6-2016، وتقبع في غرفة رقم 3، برفقة الأسيرات عبير عودة، أمينة غلبان، ماجدة قرعاوي، ميسون مشارقة، ليلى خليل، جولان، هناء حماد، ميسر هديبات، نسرين، وبينهن أربع أسيرات ينمن على الأرض بسبب اكتظاظ الغرفة وعدم وجود أسرة كافية.
وقالت أبو عيادة للمحامي حسن عبادي الذي تمكن من زيارتها، إن 92 أسيرة معتقلات في سجن الدامون، بينهن 50 أماً، و4 أسيرات في العزل التعسّفي والعشوائي، مطالبة بتوفير العلاج والطعام لثلاث أسيرات حوامل.
وأضافت أن عملية القمع مستمرة من قبل السجانين بدون سبب، حيث تتعرض الأسيرات وغرفهن للتفتيش.
وطلبت الأسيرة شاتيلا، إيصال السلام من الأسيرات أمينة غلبان، رغد الفني، شيماء خازم، ميسر هديبات، آمنه وآيات سويلم وأسيل حماد لذويهن.
وتعتبر الأسيرة شاتيلا، أقدم أسيرة في سجون الاحتلال ومعتقلة منذ 11 عاماً حيث تقضي حكماً بالسجن 16 عاماً.
وكانت أبو عيادة تدرس تخصص علم النفس في الجامعة المفتوحة بمدينة “رمات غان”، قبل أن تعتقل في سنتها الدراسية الثانية، حيث حُرمت من استكمال تعليمها الجامعي. ووجهت لها سلطات الاحتلال تهمة تنفيذ عملية طعن لجندي قرب منطقة رأس العين في المثلث.
وتعرضت الأسيرة، لحظة اعتقالها، لاعتداء بالضرب بشكل وحشي من قبل الجنود، قبل نقلها إلى زنازين التحقيق في سجن الجلمة، ومن ثم إلى سجن الشارون، حيث انقطعت أخبارها ومنعت عائلتها من زيارتها لمدة شهر كامل.
وخلال عام كامل من المعاناة في المحاكم، صدر بحقها حكم بالسجن الفعلي لمدة 16 عامًا، إضافة إلى غرامة مالية بقيمة 100 ألف شيكل، لتُعد من بين الأسيرات الأعلى حكمًا في سجون الاحتلال، حيث تقبع حاليًا في قسم الأسيرات بسجن الدامون.
وفي عام 2021، خاضت أبو عيادة إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر لمدة ثمانية أيام، احتجاجًا على سياسات إدارة السجون بحق الأسيرات وحرمانهن من حقوقهن الأساسية، قبل أن تنجح في انتزاع مطالب عادلة ومشروعة.
