أكدت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال بحتجز 180 طفلًا وفتى فلسطينيا رهن الاعتقال الإداري، دون معرفة التهم الموجهة إليهم، أو موعد إطلاق سراحهم.
وأفاد موقع /زمان إسرائيل/ العبري، بارتفاع أعداد الأطفال المعتقلين إداريا 18 ضعفًا منذ آذار/ مارس 2023، متوقعا بقاءهم رهن الاعتقال لأكثر من عام دون توجيه أي تهمة إليهم.
وذكر أن هذه الفئة العمرية تشكل أكثر من نصف الشباب الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، وهم ينحدرون من الضفة الغربية والقدس، و4 من غزة محتجزين بتهمة "المقاتلين غير الشرعيين".
وأضاف أن هؤلاء القاصرين تعزلهم مصلحة السجون الإسرائيلية عن ذويهم، ويمنعون خلال فترة احتجازهم من إجراء مكالمات هاتفية، أو استقبال الزيارات، وفي حال اتخاذ أي إجراءات قانونية ضدهم، تجرى عادة إلكترونيا.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة لدى المؤسسات المختصة، وحتى حزيران/يونيو 2026، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال أكثر من (9400) أسير، من بينهم (3324) معتقلًا إداريًا، و(1316) معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين".
