يفاقم مرض السكري من معاناة الأسير أنس شرمان داخل سجن "جانوت-نفحة"، حيث يحتاج إلى أربع إبر أنسولين يومياً، في ظل نقص حاد في المتابعة الطبية والعلاج اللازم.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن شرمان يعاني، إلى جانب مرض السكري، من مرض السكابيوس (الجرب) المنتشر في منطقة الصدر والظهر، بالإضافة إلى الفطريات والدمامل، ومشكلات في الأسنان لم يتلقَ لها أي علاج مناسب، فضلاً عن شعوره بتعب وآلام في العينين عند ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وأوضح المكتب أن وزن الأسير انخفض ليصل حالياً إلى 64 كيلوغراماً، مؤكداً أن الرعاية الطبية المقدمة له لا تزال دون المستوى المطلوب. وأشار إلى أن الأسير بحاجة ماسة إلى متابعة مستمرة لمستويات السكري، وتوفير الأنسولين بصورة منتظمة، إلى جانب العلاجات الضرورية للأمراض الجلدية ومشكلات الأسنان والعينين.
وتزداد قسوة الظروف الصحية للأسير شرمان في ظل بيئة احتجاز صعبة تتسم بسوء التغذية، وانعدام النظافة العامة، ومحدودية فترة الخروج إلى الفورة التي تقتصر على يوم بعد يوم، إضافة إلى النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. ورغم هذه الظروف القاسية، يتسلح الأسير بمعنويات مرتفعة ويتمسك بالصبر والتفاؤل.
وطالب مكتب إعلام الأسرى بضرورة التدخل العاجل لضمان حق الأسير أنس شرمان في تلقي العلاج والرعاية الطبية، ومتابعة حالته الصحية بشفافية وجدية، وتوفير الأدوية والمسكنات اللازمة له، فضلاً عن ترتيب زيارة عاجلة لمحاميه للاطلاع على ظروف اعتقاله ومتابعة قضيته.
