أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل، منذ أكثر من شهرين، التحقيق مع الأسير أحمد المغربي (50 عاماً) داخل سجونها، مع استمرار منعه من لقاء محاميه، دون الإفصاح عن أسباب التحقيق أو تفاصيل ما يتعرض له.
وأوضح النادي أن قوات الاحتلال اقتحمت الليلة الماضية منزل عائلة الأسير في مدينة بيت لحم، واصطحبته معها لإجراء تفتيش داخل المنزل، في خطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات متواصلة بحقه رغم مضي 24 عاماً على اعتقاله. وفي سياق هذا الاستهداف، اعتقلت قوات الاحتلال نجله محمود بتاريخ 17 أيلول/سبتمبر 2026، بعد اقتحام منزل العائلة، وحولته للتحقيق.
وحمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسير المغربي ومصيره، وعن أي تبعات قد تترتب على استمرار التحقيق معه وحرمانه من الاستشارة القانونية، مندداً باستمرار استهداف أفراد عائلته وملاحقتهم.
ويقضي الأسير أحمد المغربي، المعتقل منذ عام 2002، حكماً بالسجن 18 مؤبداً. وقد أمضى خلال فترة اعتقاله نحو 11 عاماً في العزل الانفرادي، منها 9 سنوات بشكل متواصل. ولم تسلم عائلته من الملاحقة، حيث تعرضت زوجته ونجله محمود للاعتقال سابقاً، فيما تمكن الأسير من تحرير نطفة ورُزق بطفلتيه التوأم "سندس ونور".
يُذكر أن الأسير المغربي هو شقيق الشهيد محمود المغربي، وكذلك شقيق الشهيد والأسير المحرر علي المغربي الذي أُبعد إلى قطاع غزة وارتقى خلال جريمة الإبادة الحالية.
وأكد نادي الأسير أن ما يتعرض له المغربي وعائلته يندرج ضمن حملة تصعيد أوسع وأشمل تشنها سلطات الاحتلال ضد الأسرى وعائلاتهم، شملت الاعتقال، والتحقيق، والعزل، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، وهي انتهاكات شهدت تصاعداً ملحوظاً وممنهجاً منذ بدء جريمة الإبادة.
