أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع مساء اليوم أن قرار المحكمة العليا الصهيونية برفض نقل الأسير الصحفي محمد القيق إلى أحد المشافي الفلسطينية، ما هو إلا قرار بائس ينم عن إصرارها وتعمدها قتل القيق.
وأوضح قراقع، بان المحكمة العليا لم تعد محكمة أو قضاء يمكن اللجوء إليه، وإنما هي أداة قتل صهيونية فعلى الرغم من أنها تدرك أن وضع الأسير القيق في خطر إلا أنها لم تتخذ قرار لإنقاذ حياته.
ولفت الى أن اللجنة الطبية الصهيونية في مشفى العفولة، قالت بأنها قد تلجأ الى إعطاء القيق علاجا قسريا خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وكانت محكمة الاحتلال العليا، رفضت طلب الأسير المضرب عن الطعام، محمد القيق، بنقله إلى مستشفى فلسطيني في الضفة، وقررت إبقاءه في مستشفى العفولة مساء اليوم.
ويضرب الأسير القيق، عن الطعام والعلاج والشراب، باستثناء الماء، لليوم الـ 84 على التوالي، فيما بدأ يتعرض منذ يوم أمس إلى بوادر جلطة قلبية.
