نطُلق عليها في علم النفس مصطلح (سيكولوجية الإضراب عن الطعام) ، ما الذي يحدث بالتحديد ؟
في الأسر لا يقوى الأسير إلا على نفسه فليس له اي تحكم في العالم الخارجي، لديه العديد من المتطلبات التي لا يقوى الحصول عليها ، يبدأ بالنظر الى نفسه فلا يجد مفر سواها (نحرم الجسد فتتأثر النفس) علاقة الجسد والنفس علاقة ازليه الجسد يتمثل هنا بالنفس امامه، وهو الذي من المفترض ان يجلب له المُتعه لكن يراه عاجز عن جلب اي متعه والنفس كذلك هنا يبدأ بتعذيبه بحرمانه المتع ومن ضمن تلك المتع تناول الطعام والشراب .
من المعروف ان الإنسان لديه ثلاثة ابعاد:-عقل يدرك٬ وقلب يحب٬ وجسم يتحرك٬
غذاء العقل العلم٬ وغذاء القلب الحب٬ وغذاء الجسم الطعام والشراب
لو استحضرنا (هرم ماسلو للإحتياجات الإنسانيه) سوف ندرك ان الطعام والشراب يأتي في ادنى مراتب الإحتياج الانساني فبعد أن حُرم ذاك الشخص من اشباع الإحتياجات الثانويه في اعلى الهرم الا وهي حرية التعبير وادنى منها تقدير الذات والاستقلاليه وادنى من ذلك حُرم من الأمن المجتمعي والاسري ايضأ، يصل هنا الى حرمانها من مقوماتها الاساسيه الا وهي الطعام والشراب حتى يصل الى الحرية التي توصله الى مراتب اعلى من الهرم وهي الاستقلاليه والتعبير عن الرأي.
ملاحظة (كل هذه العمليات هي عمليات تحدُث في العقل اللاواعي لا يدركها الإنسان)
محمد طويل – مستشار ومعالج نفسي
