شنت قوات الاحتلال فجر اليومالخميس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أحياء وبلداتالقدس المحتلة، استهدفت كبار السن، بتهمة الرباط في المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال اقتحمتالعديد من المنازل في القدس، وشنت حملة اعتقالات طالت نحو 13 مقدسيًا.
وأوضح أن المعتقلين هم سعيد عوض سمرين (70 عامًا)، ومثقال فايز القاق (70 عامًا)، عمر عبد سمرين(59 عامًا)، طاهر صلاح عرفة (63 عامًا)، موسى الجولاني (63 عامًا)، توفيق غيث (60 عامًا)، نعيم سيوري(60 عامًا)، ومصطفى محمد السلفيتي (67 عامًا).
بالإضافة إلى نبيل الشريف (70 عامًا)، ربحي غوشة (63 عامًا)، أبو وسام الرجبي (62 عامًا)، سفيان جادالله (50 عامًا)، والشاب أكرم الشرفا (45 عامًا).
وأشار إلى أن هذه الاعتقالات تركزت في أحياء بيت حنينا، الثوري، سلوان، صور باهر، والبلدة القديمة،وغيرها، حيث تخللها مداهمات للمنازل بطريقة وحشية، وتحطيم للأبواب، وعمليات تفتيش وتخريبلمحتوياتها.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تشن حربًا على رواد المسجد الأقصى، لإتاحة المجال أمام المستوطنينلتنفيذ اقتحامات للمسجد، خلال عيد "الفصح" العبري.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأربعاء الشيخ ياسر أبو غزالة بالستينيات من العمر بعد اقتحام منزله فيحي وادي الجوز، والشيخ ابراهيم عميرة بالخمسينيات بعد اقتحام منزله في قرية صور باهر، وهما منموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. حسب مركز معلومات وادي حلوة
وقال مركز المعلومات إن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع نيسان الجاري حتى صباح اليوم 28 مقدسيًامن كبار السن، تتراوح أعمارهم بين (50 -70 عامًا).
وصعدت سلطات الاحتلال منذ بداية الشهر الجاري حملة اعتقالاتها بحق المقدسيين، وخاصة المصلينونساء "القائمة الذهبية" الممنوعات من دخول المسجد الأقصى، وأصدرت قرارات إبعاد بحق عدد منهمعن المسجد لمدد تتراوح ما بين 4-6 أشهر.
وتهدف "إسرائيل" من هذه السياسة الممنهجة إلى إفراغ الأقصى؛ لتهيئة الأجواء للمتطرفين باقتحامهمتى أرادوا؛ لتكون لهم فرصة لأداء صلواتهم التلمودية بحراسة من الشرطة الإسرائيلية دون أي مضايقةأو وجود إسلامي فيها.
