من مهدِ البطولةِ خرج فهو ابنُ مدينةِ خليلِ الرحمن، ففي عامِ 1974 كان ميلادُ البطلِ لعائلةٍ طيبةٍ مناضلة.
لم تكن الطفولةُ الا شبيهًا بطفولةِ الكثيرِ من أبناءِ شعبِنا حيث التحَقَ بمدارسِ بلدةِ دورا ليحصلَ على شهادةِ الإعداديةِ ويتركَ الدراسةَ ليذهبَ إلى صناعةِ الأخشابِ نتيجةَ الوضعِ الاقتصاديِ لعائلتِه والمشابهِ لكثيرٍ من عوائلِ فلسطين الحبيبة.
مع اندلاعِ انتفاضةِ الأقصى تقدم محمد عمران والذي كان معروفًا بتدينِه والتزامِه بالمسجدِ، والتحقَ بصفوفِ حركةِ الجهادِ الإسلامي كأحدِ أهمِ المقاتلين في سرايا القدس.
فهو أحدُ العقولِ المدبرة لسيدةِ عملياتِ الاشتباكِ المسلح ( عملية وادي النصارى ) تلك العمليةُ التي تجلت فيها معيةُ اللهِ وحفظُه بعبادِه وأوليائِه حيث التخطيطِ المتقن والاستعدادِ العميقِ والتنفيذِ المحكم في تلك العمليةِ أيضًا ظهر واضحًا سلوكُ القائدِ على أسيرِنا المجاهد محمد عمران
للاستماع الى المزيد
اضغط هنا
