أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي، اليوم الأحد، أن الانتفاضة هي الطريق الأصوب للخلاص من كل آثار أوسلو التدميرية، وهي الخيار الأفضل لتصحيح بوصلة النضال وقاعدة الوحدة والإجماع الفلسطيني، نحو تشكيل البرنامج المشترك لقوى المقاومة وهي الكفيلة بإعادة القضية الفلسطينية للشارع العربي والإسلامي.
جاء ذلك، خلال كلمة له من مدينة جنين بالضفة المحتلة، للمشاركين في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي انطلقت من ميدان فلسطين في الذكرى الأولى لانتفاضة القدس المباركة، التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، وشاركت فيها قوى وفصائل وطنية وإسلامية.
ودعا السعدي، أبناء شعبنا وفصائله للتوافق على برنامج وطني يرتكز على المقاومة لدحر الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، وإنهاء الانقسام، داعياً السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية للتوقف عن ملاحقة المقاومين، ووقف التنسيق الأمني الذي يخدم العدو بالدرجة الأولى.
كما أكد السعدي على مشروعية الخطوات النضالية التي يخوضها أسرانا الأحرار، مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية لن تدخر جهداً لكسر قيودهم وتحريرهم، مُذكراً الأمة العربية والإسلامية، أن القدس والمقدسات وفلسطين هي أمانة في أعناقهم.
وحيا السعدي، كافة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الحبيب، وأرواح الشهداء على امتداد تاريخ مقاومة الشعب الأبي الفلسطيني، والحركة الأسيرة.
