التحديثات

تتسبب بأمراض سرطانية

انشاء أنظمة مراقبة دقيقة داخل سجون الاحتلال

11 حزيران / أكتوبر 2016 10:32

نظام مراقبة
نظام مراقبة

اذاعة الأسرى - خاص

محاولات مستميتة للاحتلال بشتى الطرق والوسائل للتضييق على أسرانا في السجون.

فلم يكتفي الاحتلال بأسر واعتقال الآلاف من أبناء شعبنا، حتى بات يفكر جادا في أسر أفكارهم وأحلامهم من خلال مراقبة كل همسة تخرج من أفواههم وكل حركة لهم داخل الأقسام والغرف.

كاميرات في الأقسام تعمل كنظام مراقبة على مدار الساعة وأنظمة تجسس على المكالمات واللقاءات التربوية الخاصة بالأسرى بواسطة أجهزة معقدة وصغيرة بتكلفة تصل إلى ملايين الدولارات، وتجسس على الهواتف المصممة لزيارة الأهالي.

مصادر خاصة لإذاعتنا من داخل السجون أفادت أن إدارة السجون تقوم في الفترة الحالية بتمديد شبكات سلكية داخل الغرف والأقسام بهدف إنشاء نظام مراقبة (سمعي بصري) على الأسرى.

وقالت المصادر إن إدارة السجون تستغل خروج الأسرى من الغرف إلى الفورة وتقوم بالتوصيلات اللازمة لتشغيل النظام.

ووفق المصادر فإن حوارا دار بين ضابط صهيوني وأحد الأسرى الذين اكتشفوا الأمر، حيث قال له الأخير لم يبقى إلا أن تتجسسوا على أفكارنا داخل العقول، فأجابه الضابط بعنجهية وغطرسة قائلا " قريبا جدا سنتمكن من ذلك".

القناة الثانية العبرية كشفت في أغسطس الماضي النقاب عن مصادقة وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال جلعاد أردان، على مخطط لشراء أنظمة تكنولوجية حديثة في السجون الأمنية الاحتلالية، بهدف قطع الإشارة الهاتفية داخل أقسام الأسرى.
وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن «أردان» صادق على شراء الأنظمة التي يقدر ثمنها بـ12 مليون شيقل، وستركب بداية في سجني نفحة وايشل، على أن تركب لاحقًا بسجون أخرى لم تسميها.
ووفقًا للقناة فإن الهدف من الأنظمة هو منع الأسرى من التواصل مع العالم الخارجي وتوجيه العمليات، وأيضًا اعتراض المكالمات وقطعها والحد من وجود إشارة اتصال داخل تلك السجون.
وتشير التقديرات إلى قيام سلطات الاحتلال بشراء 4 أنظمة ستوزع على أخطر 4 سجون أمنية على حد وصف القناة.

أنظمة تتسبب بأمراض سرطانية للأسرى والاحتلال يعي ذلك جيدا إلا أنه يتعمد ويصر على وضعها دون مبالاة.

انشر عبر