يواصل 17 أسيراً منذ عدة أسابيع معركة الأمعاء الخاوية في المعتقلات الصهيونية، احتجاجاً على استمرار اعتقالهم الإداري.
وكان آخر أسيرين انضما إلى قافلة المضربين هما "شادي مصلح" و"عثمان زهران"، القابعان في سجن النقب حيث التحقا بالإضراب بتاريخ 21/9/2015، تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 40 يوماً متتالية، ليصبح عدد المضربين 17 أسيراً، بعد أن كان قد التحق سبعة أسرى جدد بتاريخ 18/9/2015 .
بدوره، أكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير، أن إضراب الأسرى الإداريين دخل مرحلة حرجة وصعبة، حيث تمارس عليهم ضغوطات وإجراءات قمعية بهدف كسر إرادتهم وإضرابهم..
وأضاف فارس، أن جميع المضربين يعيشون أوضاعاً سيئة جداً في ظل استمرار إدارة السجون رفض نقلهم إلى المستشفيات، داعياً إلى مساندة الأسرى المضربين داخل وخارج السجون حتى نصرتهم..
من جهته، طالب مركز الأسرى للدراسات، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والقوى الوطنية والإسلامية ووسائل الإعلام بإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام.
كما طالب المركز بأهمية التحرك العاجل على كل المستويات المحلية والعربية والدولية لمساندة المضربين احتجاجا على اعتقالهم الإداري.
