أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن تضامنها مع الكاتب والأكاديمي الفلسطيني البروفيسور عبد الستار قاسم ، مؤكدةً رفضها لإجراءات محاكمته من قبل السلطة الفلسطينية .
واستنكرت الحركة خلال بيان لها التهم المنسوبة إليه والتي تشكل تعدياً على حرية الرأي والتعبير , مطالبةً بوقف فوري لإجراءات المحكمة .
وكانت محكمة "الصلح" التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس أرجأت الأربعاء الماضي، محاكمة البروفيسور عبد الستار قاسم، حتى نهاية شهر كانون ثاني/ يناير المقبل.
وأفاد قاسم في تصريحات له، بأن المحكمة الفلسطينية أرجأت جلسة محاكمته حتى 31 كانون ثاني/ يناير 2017، مبينًا أنه واجه تهمة "إطالة اللسان على مقامات عليا، وإذاعة أخبار كاذبة تنال من هيبة الدولة، ذم السلطة، وإثارة النعرات وحضّ النزاع بين الطوائف".
وأضاف الأكاديمي الفلسطيني، أن قاضي المحكمة، التي تُعقد للمرة الأولى للنظر في التهم الموجهة إلي، أرجأ الجلسة عدة ساعات لإحضار شهود النيابة، إلا أنه اضطر لتأجيلها حتى نهاية الشهر المقبل.
وأشار إلى أنه رفض التهم الموجهة إليه خلال الجلسة، مشددًا على أن حديثه التلفزيوني كان مرتبطًا بالوضع السياسي العام في فلسطين.
