قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ان حالة التكالب الرسمي الاسرائيلي في الدفاع الجندي الاسرائيلي " لايور عزريا قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف، هو دفاع عن الجريمة المنظمة التي ترتكبها حكومة الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا.
وأضاف قراقع خلال زيارات ميدانية لعدد من الاسرى المحررين وعائلات أسرى في محافظات رام الله وجنين وقلقيلية، ان الاعدام الميداني التعسفي الذي يقوم به جنود الاحتلال يترافق مع دعم سياسي من قبل حكومة نتنياهو المتطرفة وبتشجيع منها.
وأشار الى ان اكثر من 50% من الشهداء الذين سقطوا خلال عامي 2015 و 2016، تم قتلهم عمدا ودون ان يشكلوا خطورة على جنود الاحتلال كما تدعي اسرائيل.
وأوضح ان هذه الجريمة وغيرها يجب ان يتم البدء باجراء تحقيقات دولية بشأنها من قبل المحكمة الجنائية الدولية لانها جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، وهي جرائم مستمرة وذات طابع منهجي سياسي وفكري وديني.
واعتبر قراقع ان محاكمة الجندي القاتل كانت محاكمة صورية وشكلية عندما ادين بالقتل غير العمد مع ان كل الدلائل والوثائق تشير الى اصراره على اعدام الشريف الذي كان يترنح بجراحه، وان حاخامات اسرائيل باركوا هذه العملية مما يوضح مستوى الفاشية الاسرائيلية المستشرية في المؤسسة السياسية الاسرائيلية.
