متفردةٌ في عطائِها وإن مشى في دربِها قلةٌ من النسوةِ لا يشبهنَ إلا ذواتِهن, توأمةٌ كاملةٌ ما بين فتاةٍ فلسطينيةٍ والأرض, ففيها تُختزلُ عناوينُ الخيرِ والعطاءِ والفداءِ والحب, إنها لينا الجربوني من فلسطين المحتلة عامَ48 خرجت فكان انبعاثُ النورِ من عرابة البطوف قضاءَ عكة الساحلية , عكا مدينةُ الجزار وشاهدةُ التاريخ, مورس عليها وعلى كلّ أهلِنا الأسرله, وطمسُ الهويةِ العربية الفلسطينية , والكذب , لأنكم جزءٌ من دولةِ الكيانِ فلا تاريخَ ولا دمَ ولا عروبة يربطُكم بباقي فلسطين.
هكذا كذب العدوُ وحاول أن يمررَ عليهم الكذبَ ولكنّ فلسطينيي الداخلِ كانوا غير ذلك , فخرجَ منهم قادةٌ للثورةِ الفلسطينية أبلوا بلاءاً حسنا ومنهم كان المفكرون والشعراءُ والأدباء الذين نضحوا انتماءً لفلسطين وما كان آخرَهم زهرةُ فلسطين وأسطورةُ النضالِ والجهادِ لينا الجربوني المولودة في 11-1-1974 , لأسرةٍ فلسطينيةٍ أصيلة وكانت هي الوسطى بين تسعِ شقيقاتٍ وثمانيةِ أشقاء.
للاستماع إلى الحلقة .. اضغط هنا
