التحديثات

حلقات شهداء الأسر

ياسر ذياب حمدوني لروحك العطرة منا الف سلام

05 آذار / فبراير 2017 10:35

ياسر ذياب حسين حمدوني
ياسر ذياب حسين حمدوني

صوت الأسرى - خاص

الشهيد .. ليس حكاية رجل يحمل على كتفه الكفن .. وليس قصة يحفظها التاريخ ويرويها الزمن .. هو أسطورة رجل مات كي يعيش الوطن ..

قليلون أولئك الذين تُعرَف أعمالهم وإنجازاتهم أو حتى صفاتهم في حياتهم ، فيُعرَفون بعد استشهادهم .. وإذا بقلوب الناس تُفتح لهم ، ويصبحون قدوة للأجيال الصاعدة .. ولكن حتى بعد استشهادهم لا تُكشَف كل إنجازاتهم ومآثرهم ، وذلك لتستمرّ بعدهم كأنهم باقون مع إخوانهم الذين يواصلون الدرب .. فتأثير الشهيد في شعبه وإخوانه يخفف من الخسارة والفقدان ويعزي النفوس ويضمن استمرار القضية التي سقطوا شهداء من أجلها ..

يعتلى منصة الإعدام بطلاً ليرتقي شهيداً ويلتحق بركب الشهداء الأبرار الذين سبقوه على طريق الشهادة إنه الشهيد ياسر ذياب حسين حمدوني  ..

في بلدة يعبد، جنوب محافظة جنين، كانت الحركة الأسيرة على موعد مع ولادة شهيد جديد ذاق مرارة الأسر وعنجهية السجان وسطر بصموده ملحمة جديدة في الصبر. ففي تاريخ 5 كانون الثاني/ يناير عام 1975ولد الشهيد ياسر حمدوني..

نشأ وتربى ياسر في ربوع تلك البلدة، درس حتى نهاية المرحلة الابتدائية عندما اندلعت انتفاضة الحجر.. ورغم طموحه وحبه للتعليم، لم يتردد في المشاركة بالمسيرات والفعاليات الوطنية ومقاومة الاحتلال الذي طارده لمدة عام، فاعتقل بسن 17 عاماً، وقضى 3 سنوات خلف القضبان..

للاستماع إلى حلقة مسجلة  تروي حكاية الأسير الشهيد ياسر ذياب حسين حمدوني

أضغط هنـا

انشر عبر