استشهد الأسير فادي الدربي من جنين، داخل مستشفى سوروكا الصهيوني، بعد إصابته بنزيف حاد في الدماغ..
بدورها، حملت وزارة الأسرى والمحررين، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الدربي، مطالبة بضرورة التحرك الفوري والعاجل من جميع الجهات القانونية والدولية، والضغط على الاحتلال ووضع حد للهمجية الصهيونية الممنهجة والمتواصلة بحق الأسرى.
وفي أعقاب استشهاد الأسير فادي الدربي، طالب مركز الأسرى للدراسات، المؤسسات الإنسانية والحقوقية المحلية والدولية بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في السجون، بسبب سياسة الإهمال الطبي التي يمارسها بحقهم.
وحذر مدير المركز الأسير المحرر رأفت حمدونة، من ازدياد عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة من شريحة الأسرى المرضى في ظل استمرار معاناتهم وعدم تقديم العلاج لهم.
كما حملت جمعية حسام للأسرى وعلى لسان الناطق باسمها موفق حميد، الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير الدربي.
وأكد حميد أن ما جرى للأسير الدربي ناتج عن سياسة الإهمال الطبي وحرمانه من العلاج..
الناطق باسم حسام، طالب المؤسسات الحقوقية بالضغط على الاحتلال لتقديم العلاج للأسرى المرضى ومنع تكرار ما حدث مع الشهيد الدربي.
