وكيف الحال لا عن حالي تسألني ...... أنا المقهور في دمي وفي جلدي
كبار العرب قد خانوا عروبتهم ...... وإن العرب قد عادو إلى الكبد
ما بين اعتمار القبعات، كان هنالك من يتلذذ اعتمار الكوفية ، فتلك القطعة لم تكن بقصد الدفء بقدر ما كانت رمزًا للتضحية والنضال.
الفدائية التي تكونت في روح ذلك البطل منذ نعومة أظفاره لم تتكون إلا بدافع أن هنالك حق ، وخلف كل حق مطالب.
هذه بداية نهضة أسيرنا البطل عبد الحليم ساكب عمر البلبيسي في طريقه نحو استرجاع الحق.
للاستماع إلى باقي التفاصيل , من خلال الرابط التالي :
