أجلت سلطت الاحتلال جلسة طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض سامي أبو دياك المصاب بأورام سرطانية في الأمعاء حتى السابع والعشرين من ديسمبر المقبل.
وقال مصدر مطلع إن اللجنة التي عقدت جلستها في المحكمة المركزية في"الرملة" ادعت أن لا خطورة على حياته، وأن حالته لا تستدعى الإفراج عنه.
من جهته أوضح محامي الأسير أنه قدم اعتراضًا على هذا الادعاء، مستندًا إلى التقرير الطبي الذي يفيد أنه مصاب بالسرطان،وأن حالته الصحية خطيرة وتستدعى إطلاق سراحه فورًا.
وأشار إلى أن المماطلة والتأجيل في الإفراج عن أبو دياك، سيؤدي إلى تدهور مستمر على حالته الصحية، والتي أصبحت حرجة في الآونة الأخيرة بعد إصابته بالتسمم ودخوله الغيبوبة لمدة أسبوع.
يشار إلى أن الأسير أبو دياك أجريت له عملية إزالة أورام في الأمعاء في مستشفى سوروكا، وتم قص (80) سم من أمعائه الغليظة، وجرى نقله إلى مستشفى الرملة حيث أصيب بالتسمم، ما أدى إلى تدهور خطير مفاجئ على صحته، ما استدعى لنقله إلى مستشفى آساف هروفيه.
