التحديثات

جماهير حاشدة تُحيي يوم القدس العالمي بغزة

23 أيلول / يونيو 2017 04:43

إذاعة صوت الأسرى:

شاركت جماهير حاشدة بعد صلاة الجمعة في مدينة غزة، في مسيرة لإحياء يوم القدس العالمي الذي يصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك في كل عام.

وانطلقت المسيرة بمشاركة قوى المقاومة والفصائل الفلسطينية، من امام مساجد مدينة غزة، واستقرت أمام برج شوا وحصري حيث إلقاء كلمات القوى والفصائل الفلسطينية.

وردد المشاركون شعارات تندد بالاحتلال الإسرائيلي وبمواقف الإدارة الأمريكية ومنها (الموت لأمريكيا الموت لـ"إسرائيل")، (يا قدس إنا قادمون) (الله الله أكبر أمريكيا الشيطان الأكبر).

 

أبو حلبية يوجه رسائل متعددة للاحتلال والسلطة والفصائل

النائب في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية دعا في كلمته أمام الحشود الجماهيرية في المسيرة، السلطة الفلسطينية بالكف عن ملاحقة المقاومين والمجاهدين في الضفة المحتلة، وافساح المجال أمامهم لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي لدعم انتفاضة القدس بكافة الوسائل المتاحة.

ووجه أبو حلبية رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي في يوم القدس العالمي قائلاً فيها: ارحل عن أرضنا عن قدسنا عن فلسطيننا ".." فالأرض والأقصى ملك لنا وللمسلمين.

وقال: إن بعض العرب والمسلمين الذين يلهثون وراء التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" قد تناسوا قضية القدس والأقصى لتمرير مشاريع الاحتلال الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن قضية القدس تعد رمزاً للأمة العربية والإسلامية لا يمكن نسيانها أو التفريط بها.

وطالب أبو حلبية، منظمات حقوق الإنسان بأن تتخذ القرارات المؤكدة على حقنا في المسجد الأقصى المبارك مستذكرا قرار اليونسكو الأخير الذي أكد أن لا علاقة لليهود في الأقصى.

ودعا أبو حلية أهالي مدينة القدس المحتلة بان يستمروا في الصمود والصبر ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته التصفوية والعنصرية تجاه القدس وفلسطين.

مزهر: الفلسطيني والمنطقة اليوم أمام محورين لا ثالث لهما

من جهته أكد عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية جميل مزهر، على قدسية ومكانة مدينة القدس المحتلة، قائلاً: نقف اليوم لنحيي يوم القدس العالمي ونشكر ونثمن الدور الكبير الذي تلعبه الجهورية الإسلامية الإيرانية في دعم المقاومة الفلسطينية نصرة للقضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.

وأضاف: تشهد الساحات العربية في ذكرى يوم القدس العالمي تحديات كارثية في ظل محاولات مشبوهة للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي لشرعنة مخططاتهم ولفرض مزيداً من الهيمنة على القدس والمنطقة والأموال العربية والإسلامية وهذا ما كرسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للأراضي السعودية".

وأشار إلى أن يوم القدس العالمي شكل صرخة في وجه العالم الظالم، مؤكدا على ضرورة تحمل الشعوب بمسؤولياتها التاريخية أمام حكامهم وزعمائهم لدفعهم تجاه فلسطين والقدس.

وشدد على أن شعبنا الفلسطيني والمنطقة اليوم أمام محورين لا ثالث لهما قائلاً: المحور الأول يتمثل في الحق والمقاومة التي تصطف في جانبه إيران وقوى المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان والعراق واليمن وكل المتشبثين بخيار المقاومة وطريق العودة والتحرير، أما المحور الثاني هو محور الاستسلام والخنوع التي تمثله الأنظمة العربية الرجعية.

ولفت إلى أن شعبنا سيواجه مخططات الاحتلال بمزيد من القوة والمقاومة والعمليات البطولية والوحدة الميدانية التي تمثلت في عملية وعد البراق.

وأكد مزهر على أهمية استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج المقاومة لمواجهة التحديات والتصفية المشبوهة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك وانهاء معاناة شعبنا الذي يعاني تحت الحصار الإسرائيلي.

الرازم: أهلنا في القدس كلهم مشاريع مقاومة

بدوره قال الأسير المقدسي المحرر فؤاد الرازم: إن القدس تتعرض لحرب تستعر على أرضها ومساجدها وكنائسها وأهلها، فـ"إسرائيل" تستفرد بالأقصى والقدس وامتنا غارقة في الفوضى والتيه.

وجدد الرازم في كلمة نيابة عن أهل القدس، العهد على نصرة القدس وعدم التخلي عن واجب الدفاع عنها قائلاً: إذا أردنا أن نثبت عروبتنا وقدسنا واسلامنا علينا مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

وشدد الرازم، على أن جميع أهلي القدس مشروع مقاومة فهم خط الدفاع الأول عن فلسطين والأمة، فالمقاومة باقية لا يضرها من خذلها ومتأهبة وعاقدة العزم على مواكبة القوة ومواصلة التحرير.

انشر عبر