التحديثات

الاحتلال يمدد توقيف الطفل مناصرة

11 شباط / نوفمبر 2015 09:09

البطل أحمد مناصرة
البطل أحمد مناصرة

إذاعة صوت الأسر- خاص:

مدد قاضي المحكمة المركزية الصهيونية مساء أمس توقيف الطفل أحمد مناصرة 13 عاماً، حتى 26 من الشهر الجاري.

وتتهم سلطات الاحتلال الطفل أحمد مناصرة بتنفيذ عملية طعن مع ابن عمه في مستوطنة "بسغات زئيف" بالقدس، إلا أن الطفل أحمد ورغم الضغوطات التي تعرض لها خلال التحقيق معه لم يعترف بالتهم.

 

بدوره، أصدر رئيس السلطة محمود عباس، تعليماته لوزارة الخارجية بتحويل شريط الفيديو المسرب الذي شاهده العالم أجمع والخاص بالتحقيق مع الطفل الأسير المصاب أحمد مناصرة إلى محكمة الجنايات الدولية.

 

يشار إلى أن سلطات الاحتلال أقدمت قبل عدة أيام على نقل أحمد من سجن الشارون للأطفال إلى مؤسسة تأهيليه (للأحداث) في الشمال كي تتجاوز الوضع القانوني الذي لا يتيح اعتقال أطفال دون سن 14 عاما، حيث ترفض المحكمة الإفراج عنه مقابل فرض الحبس المنزلي.

 

من ناحيته، اعتبر محامي الأسير أحمد مناصرة طارق برغوث أن ما تعرض له الطفل وأظهره الشريط المصور بشكل واضح هو دليل على جرائم الاحتلال المرتكبة بحق شعبنا لا سيما الأطفال منهم..

وأكد برغوث عدم قانونية التحقيق لعدم تواجد محامي الطفل، وهو خرق وتجاوز بالصوت والصورة لكافة القوانين الدولية الإنسانية والحقوقية، ويجب نشره لفضح جرائم الاحتلال..

 

من جهته، اعتبر المحامي في نادي الأسير جواد بولص، أن هذا الشريط عكس مشهدا مستفزا ومؤلما يثبت ما يتعرض له الأسرى في سجون الاحتلال أثناء التحقيق معهم لا سيما الأسرى القاصرين منهم..

وبين بولص، أن هذا الشريط يعتبر وثيقة تدين الاحتلال، إذ يظهر التعذيب النفسي المحظور في جميع القوانين الدولية..

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة الحق لحقوق الإنسان شهوان جبارين، أن ما نشر في الشريط المصور هو صادم وصعب للغاية، ويعكس طريقة الاحتلال البشعة في التعامل مع الطفل المناصرة..

كما أكد  مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية المعتقلين فراس العمري، أن مخابرات الاحتلال تتعمد استجواب الأطفال من خلال استخدام العنف النفسي والجسدي معهم..

واعتبر العمري أن ما حدث مع الطفل أحمد مناصرة يمثل صورة صغيرة تعكس الواقع في سجون ومعتقلات الاحتلال..

كما طالب مدير مؤسسة يوسف الصديق، المؤسسات الحقوقية بالاجتماع لتدارس ما حصل مع الطفل مناصرة..

 

انشر عبر