اعتقلت قوات الاحتلال مساء أمس طفلين مقدسيين من شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وقال محامي مؤسسة الضمير محمد محمود إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين توفيق إيهاب نجيب (13 عامًا)، ومحمد طه (13 عامًا)، واقتادتهما إلى مركز شرطة "القشلة" للتحقيق معهما.
وذكر أن النيابة العامة قدمت لقاضي المحكمة المركزية لائحة اتهام ضد الفتى ليث الحسيني تضمنت (إلقاء الحجارة وزجاجات حارقة)، ومدد توقيفه لتاريخ 24-11-2015، كما قدمت لائحة اتهام ضد الفتى جهاد الجعبري ومدد توقيفه لتاريخ 19-11-2015.
كما قدمت لائحة اتهام ضد الفتى بكر عويس، ومدد توقيفه لتاريخ 19-11-2015، وقدمت لائحة للشاب نادر ناصر ومدد لمطلع الشهر القادم، ولائحة اتهام ضد صهيب أبو السعد وأمير سلوم، ومددت توقيفهما لتاريخ 24-11-2015، كما قدمت لائحة اتهام ضد أمير البلبيسي، وعينت له جلسة بتاريخ 20-12-2015، وهو مفرج عنه.
وأشار محمود إلى أن قاضي محكمة الصلح الصهيونية مدد توقيف الفتى أحمد ناصر لليوم، وعلي الصياد لتاريخ 27-12-2015، وكذلك توقيف الفتى صهيب إدريس لتاريخ 16-12-2015 (قراءة لائحة الاتهام)، ولتاريخ 22-11-2015 (للنظر بتقرير ضابط السلوك).
وأضاف أن القاضي مدد أيضًا توقيف محمد محمود لتاريخ 16-12-2015، وفادي عطية لتاريخ 22-11-2015، وخالد عليان ومحمود عويسات لمطلع كانون أول القادم، وعدي داري لتاريخ 22-11-2015.
وفي السياق، عُرض القاصرين صهيب أحمد ادريس ومنصور الصفدي ومحمد ادريس على قاضي المحكمة، وعينت لهم جلسة بتاريخ 16-12-2015، كما عرض على القاضي الشابين عبد أبو سيامة وأحمد محمود، وعينت لهما جلسة بتاريخ 27-12-2015.
كما مدد قاضي المحكمة المركزية توقيف ابراهيم مصلح لليوم الاثنين، فيما عُرض الشاب قصي دنديس على قاضي المحكمة المركزية، وثبت له الحكم الإداري لمدة 3 أشهر.
وأفاد المحامي محمود أن قاضي المحكمة قرر الإفراج عن محمود عبد بكفالة مالية قيمتها 2000 شيكل، وحبس منزلي 10 أيام، وإبعاد لمدة 14 يومًا عن منزله.
