أصدرت مؤسسة مهجة القدس بيانًا نشرت فيه ما جاء في رسالة الأسير المريض إياس الرفاعي ,حيث تحدث الأسير المريض عن وضعه الصحي بالغ التدهور فيما تتعامل معه سلطات السجن بسياسة الاهمال الطبي المتعمد بعد شعوره بألام شديدة و عدم اتزان وكأنه في حالة غيبوبة كما أوضح الأسير الرفاعي في رسالته أن طبيب مشفى الرملة لم يتعامل مع الآلام والأعراض التي يعاني منها؛ واكتفى بإبلاغه أن يخبر طبيب مشفى سوروكا حال انتقاله هناك بالأعراض التي يعاني منها.
و أضاف الأسير الرفاعي أنه يعاني من إحمرار شديد في الوجه وارتفاع بدرجة الحرارة؛ ورغم الأعراض الخطيرة التي يعاني منها بعد خضوع للعملية الجراحية إلا أن إدارة مصلحة السجون مازالت تماطل بإعادته لمشفى سوروكا من أجل الاطمئنان على نتائج العملية الجراحية.
الأسير إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، صدر بحقه حكما بالسجن 11 عامًا .
وكان الأسير المريض الرفاعي قد خضع لعملية استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة والغليظة بمشفى سوروكا قبل شهر؛ حيث تم إخراج الأمعاء لخارج البطن وإضافة كيس للبراز خارجي بجانب البطن؛ وأخبره الأطباء أنه سيبقى على هذا الحال مدة ثلاثة أشهر على الأقل؛ وسيخضع خلالها لفحوصات طبية مكثفة وبعد مرور المدة المذكورة سوف يقرر الأطباء إذا كان من الممكن ربط الأمعاء مرة أخرى وإرجاعها إلى مكانها الطبيعي أو أنهم سيقومون بعملية قص أمعاء جديدة إذا ثبت عدم جدوى عملية الاستئصال الأولى.
من جهته عبر والد الأسير إياس عن بالغ قلقه على ابنه الأسير حيث أنه في زيارته له يوم الخميس الماضي أخرجه السجانين للزيارة وكان مقيداً بالرغم من وضعه الصحي الصعب، مطالباً بضرورة قيام المؤسسات الحقوقية والإنسانية وخاصة الصليب الأحمر بالوقوف على حالته الصحية والضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني من أجل الإفراج عنه أو توفير العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية وسرعة عرضه على أطباء أخصائيين.
