أكد نادي الأسير أن الأسير الجريح القاصر جلال الشراونة (17 عاماً)، من بلدة دورا في الخليل لا يزال يواجه سياسة الإهمال الطبي المتعمّد بحقه منذ لحظة إصابته واعتقاله، وهو يعاني من آلام حادة في جسده.
ونقل محامي النادي عن الأسير الشراونة إثر زيارته له في عيادة سجن الرملة، أنه يعاني من آلام حادة في ساقه التي تم بترها نتيجة تعرّضه لإهمال طبي واضح ومتعمّد، وذلك بعد إصابته واعتقاله في العاشر من أكتوبر الماضي، وتنقله بين السجون والمستشفيات دون مراعاة لصعوبة حالته الصحية وقبل تماثله للشفاء التام، ما أدى إلى اتخاذ قرار ببتر إحدى ساقيه.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال أعادت الأسير الشراونة إلى عيادة سجن الرملة، رغم افتقارها للأجهزة الطبية اللازمة للحالات الصعبة، وحاجة الأسير للرعاية والمتابعة الصحية الحثيثة.
