أدلى عدد من الأسرى الأشبال بشهادات قاسية حول تعرضهم للتعذيب والتنكيل بهم بطريقة وحشية خلال اعتقالهم واستجوابهم في سجن مجدو.
وأفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين انه مع اندلاع الانتفاضة منذ بداية اكتوبر الماضي وشن الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في صفوف الأطفال قامت بافتتاح سجن جديد في الرملة وهو سجن جفعون المخصص لاحتجاز القاصرين والذي يحتجز ما يقارب 70 قاصرا الغالبية العظمى منهم من القدس، وهو سجن مدني كان مخصصا سابقا لاحتجاز الأفارقة الذين دخلوا دولة الاحتلال بطريقة غير شرعية.
وحسب شهادات الأسرى الأطفال في هذا السجن فإن سجن جفعون يفتقد لوجود أسرى بالغين للعناية والاهتمام بالأطفال كما هو الحال في أقسام الاشبال في سجون أخرى، وان السجن يفتقد للمقومات المعيشية والانسانية، ويُمنع الأسرى الاشبال في سجن جفعون من الاتصال بالأهل، ويفتقدون للملابس والأغطية الشتوية، وللماء الساخن.
كما تفرض إدارة سجن جفعون عقوبات فردية وجماعية على الاسرى الاشبال، و90% منهم تعرضوا للضرب والتنكيل والتعذيب والمعاملة المهينة والسيئة منذ لحظة اعتقالهم على يد الجنود المحققين.
