أعلنت إدارة السجون الصهيونية، أنها لن تتعامل مع ممثلي الأسرى المخولين بمتابعة شؤون الأسرى، وأنها تطلب من كل أسير أن يطرح مطالبة بشكل فردي.
بدورها، اعتبرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، القرار خطوة للانقضاض على التمثيل الاعتقالي للأسرى، الذي يعتبر أهم الانجازات الاعتقالية التي تحققت منذ سنوات عديدة.
وأوضحت أن الاحتلال يستهدف بهذه الخطوة تفكيك الوحدة الاعتقالية الجماعية والتعاطي مع الأسرى كأفراد، مؤكدة على رفض الأسرى للإجراء وعدم التعامل معه.
يشار إلى أن الأسرى يختارون ممثلا وناطقا باسمهم في كل سجن يدير عملية الحوار مع إدارة السجون من مشاكل ومطالب الأسرى الإنسانية والمعيشية والصحية.
