التحديثات

الشعبية والديمقراطية تحذران من الالتفاف على إضراب الأسرى

23 آب / مايو 2017 12:33

11178050734822295033773137033524
11178050734822295033773137033524

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

حذرت الجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين من أية محاولة للالتفاف على الحركة الأسيرة ونضالاتها، وضرب وحدتها في إطار البحث عن حلولٍ هدفها كسر الإضراب وإفشاله، حتى لا يشكل رافعة نضالية في إطار تنظيم الصفوف في التصدي لمشاريع التسوية الهابطة.

وأكدت الجبهتان دعمهما لصمود الأسرى في سجون الاحتلال ووحدتهم في مواجهة الجلاد والحذر من الالتفاف عليهم بتسويات منفردة، داعيتان كافة الأسرى للانخراط في معركة الأمعاء الخاوية، في إطار صون وحدة الحركة الأسيرة، وضمان صمودها.

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقده المكتبان السياسيان للجبهتين، ناقش القضايا المدرجة على جدول أعماله، حيث ثمن عاليًا صمود الأسرى في الشهر الثاني للإضراب تحت شعار "الحرية والكرامة"، بما يرمز إليه من أبعاد تطال الجوانب كافة للقضية الوطنية ولكفاح الشعب الفلسطيني ونضالاته.

ودعتا إلى مضاعفة الحراك الشعب الداعم للأسرى، والزج بالمزيد من القوى الشعبية، لصون نضالات الأسرى، وتعزيز صمودهم، ومدهم بالعزيمة الضرورية للتصدي للضغوط التي تمارس عليهم لكسر الإضراب والالتفاف على مطالبهم الحقة والمشروعة.

وتوقفت الجبهتان أمام جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنطقة، وأمام استهدافاتها الاقليمية والعربية والفلسطينية، ورأتا أن الولايات المتحدة، وبتواطؤ مفضوح من عدد من العواصم العربية والاقليمية، تعمل على إعادة صياغة المعادلات السياسية في المنطقة، بما يخدم مصالح التحالف الأميركي ـــ الصهيوني، وعلى حساب قضايا شعوب المنطقة وفي مقدمها الشعب الفلسطيني.

ورأتا أن الدعوة الأمريكية وتجاوب عدد من العواصم العربية، في اعتبار إيران وليس "إسرائيل"، الخطر المباشر على المنطقة، وأن الدعوة إلى مؤتمر اقليمي عربي-إسرائيلي، بديل للمؤتمر الدولي لحل مشكلة المنطقة، وإنهاء الاحتلال لأرضنا العربية، نقلة كبرى إلى الوراء وخطيرة جدًا.

وأوضحت الجبهتان أن من شأن ذلك أن يفتح الباب لتطبيع العلاقات العربية- الإسرائيلية، وتهميش القضية والحقوق الوطنية والقومية الفلسطينية، وشطب المشروع الوطني الفلسطيني.

وقالتا "وما الشروط التي حملها المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات إلى القيادة الرسمية الفلسطينية لاستئناف المفاوضات، تحت الرعاية الأميركية المنفردة للولايات المتحدة، وبغطاء إقليمي عربي، إلّا صيغة أخرى للشروط الإسرائيلية التي كثيرًا ما لوحت بها حكومة أقصى اليمين في الكيان الإسرائيلي".

وحذرتا القيادة الفلسطينية من الانجرار وراء أوهام المشروع الأميركي، وكفى الشعب الفلسطيني كوارث أوسلو على مدى ربع قرن من الخسائر والكوارث والمصائب الوطنية.

ورأت الجبهتان أن محاولة القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية البحث عن حل لأزمتها السياسية المستعصية، عبر اللجوء إلى الحلول الأميركية، ما هو إلا إصرار على تعميق الأزمة، ومن شأن ذلك أن يلحق المزيد من الكوارث بالقضية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن يعزز الانقسام.

ودعتا إلى سياسة جديدة وبديلة، تستعيد المشروع الوطني الفلسطيني الموحّد والموحِد للشعب الفلسطيني، كما توافقت عليه قواه الوطنية وفعالياته السياسية ومؤسساته المدنية في وثيقة الوفاق الوطني (26/6/2006) وفي حوارات القاهرة المتعددة.

وأضافت الجبهتان أن السياسة المتبعة من قبل القيادة المتنفذة في منظمة التحرير في تهميش هيئات المنظمة وتعطيلها، للاستفراد بالقرار الوطني والتفرد به (وفي الوقت نفسه مشاورات لا تنقطع مع بعض العواصم العربية وواشنطن) إنما تلحق الضرر الشديد بالمصالح الوطنية لشعبنا، وبالعلاقات الوطنية لقواه السياسية.

وجددتا العهد على مواصلة الطريق تحت راية منظمة التحرير الائتلافية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتحت راية برنامجها الوطني، برنامج العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة، أياً كانت الصعوبات وأيًا كانت التضحيات.

انشر عبر