التحديثات

الأسير الطحان يزور ابنه المريض بمستشفى "هداسا عين كارم"

30 تشرين أول / أكتوبر 2017 08:58

الأسير الطحان يزور ابنه المريض بمستشفى هداسا عين كارم
الأسير الطحان يزور ابنه المريض بمستشفى هداسا عين كارم

إذاعة صوت الأسرى-وكالات:

نفذت ادارة سجون الاحتلال فجر اليوم الاثنين، خلسة زيارة الأسير المقدسي المحكوم بالمؤبد رجب الطحان لنجله المريض بالسرطان مجد (19 عامًا)، في مستشفى "هداسا عين كارم".

وبحدود الساعة الخامسة فجرًا، ودون أن يدري بهم أحد، حضرت مجموعة من إدارة سجون الاحتلال وكخفافيش الليل تسللوا إلى المستشفى ومعهم الأسير الطحان.

وأحضروا الأسير الطحان من سجن "نفحة" الصحراوي إلى المستشفى لزيارة ابنه المريض مجد، وهو مقيد، وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث أدخلوه إلى غرفة ابنه وكان لقاء الأب الأسير الصامد مع ابنه المريض.

وللوهلة الأولى لم يتعرف الأسير على ابنه مجد، بسبب التغير الكبير الذي أحدثه العلاج الكيماوي في ملامحه، فاحتضن ابنه وهو مقيد، وأخذ الاثنان يشد كل منهما أزر الآخر.

ولم يسمح السجانون للأسير رجب بفك وثاقه، بحجة القانون والتعليمات والإجراءات الأمنية، واستمر اللقاء قرابة نصف ساعة، قبل نأن يعيد السجانون الأسير إلى سجن "نفحة" حيث يقبع هناك.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي أن الزيارة تمت في ساعات متأخرة من فجر اليوم دون حضور أحد من أفراد العائلة.

وقالت إن" اللقاء الذي جمع الأسير بنجله، والذي لم يتجاوز النصف ساعة لا يمكن وصفه بالكلمات، اجتمعت فيه مشاعر مختلطة من الحزن والفرح والسعادة، بكى فيه الوالد ونجله طوال الزيارة رغم فرحهما الشديد باللقاء".

وأوضحت عائلة الأسير الطحان أنه تم إغلاق القسم الذي تواجد فيه مجد لحظة الزيارة، "لكن المشاعر التي بدت عليه بعد الزيارة لا يمكن التعبير عنها بالكلام، بكاء وحزن شديد تغطى بالسعادة والفرح ولو لـ 30 دقيقة، رأى فيها والده".

وكانت الطواقم القانونية في هيئة شؤون الأسرى بذلت جهودًا مضنية، تواصلت على مدار الأيام الماضية، وتقدمت بأكثر من طلب والتماس للمحكمة الإسرائيلية المركزية في بئر السبع، وتم انتزاع قرار بالسماح للأسير الطحان بزيارة نجله المريض بسرطان الدم ويمر بوضع صحي خطير جدا.

يذكر أن الأسير رجب الطحان من محرري صفقة "وفار الأحرار"، أعيد اعتقاله عام 2014، وعندما اعتقل المرة الأولى كان عمر مجد 4 أشهر، وأفرج عنه عام 2011 وكان عمر مجد حينها 13 عامًا، وعاش مجد في أحضان والده فقط سنتين وثمانية أشهر من أصل 19 عامًا وهي عمر مجد اليوم.

انشر عبر