الأسيرة نداء قطامش تروي تفاصيل قاسية لاعتقالها وسط ظروف معيشية وصحية كارثية
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يدين اعتقال أم وابنتها بعد عودتهما من رحلة علاج عبر معبر رفح
إعلام الأسرى: حساسية مجهولة تفشي في "جانوت" والمراهم لا تُجدي نفعاً
إعلام الأسرى: ضابط إسرائيلي يكشف الحجاب عن رؤوس الأسيرات بحجة البحث عن «الشعر المجدل»
تنوعت مفردات الوجع الفلسطيني وتشكلت ما بين لجوءٍ وشتات وشهداء وجرحى ومبعدين وأسرى، وتوزعت بعد تنوعها على جماهير الشعب الفلسطيني. أصبح لكل مواطنٍ فلسطينيٍ حظه من تملُّك المعاناة، وعندما نمعن النظر في ذلك العبء الملقى عل
الإنتفاضة الفلسطينية المتواصلة والبطولية التي خاضها ويخوضها الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة كما في الداخل الفلسطيني المُحتل، أعادت تدوير البوصلة إلى حيث يجب ان تكون، وأرجعت مسألة العلاقة م
المثقف لا يكذب شعبه، ولا يكون مدفوع القلم، ولا تحدد له مصطلحاته التي يستخدمها، ولا يقنن مسار قلمه ضمن السياق المحدد، ولا يكتب للتأطير والتنظير، ولا يشارك في صناعة القادة والشيوخ؛ لأن القائد والشيخ يجب أن يشق طريقه بين الأشواك ووسط الفقراء،
يُنقل عن سقراط في العلاقة بين اللفظ والمعنى ان "اللفظ، أي لفظ، لا يمكن ان يأتي دائمًا حاملًا ذات المعنى في كل حين، فالمفهوم الذي يرمز له اللفظ يتشكل ويتغير مع تغير السياق الذي يأتي فيه"، ومن سقراط الى فلسطين وجدلية الثبات والتراجع
عصام شاور تحرير فلسطين وما يتفرع عن ذلك من أهداف لخدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني هو المعيار الذي نقيس به مدى قربنا أو بعدنا عن الصواب وتحقيق الهدف، ومدى نجاح الأحزاب والفصائل الفلسطينية في مسيرتها، وعليه فإن