قالت والدة الأسير محمد عطية محمود أبو وردة (42 عامًا) من بلدة يطا قضاء الخليل بالضفة الغربية المحتلة إن الأسر منحة من رب العالمين وليس محنة كما يعتقد الصهاينة.
وأضافت أبو وردة خلال حديثها لإذاعة صوت الأسرى أن فلسطين تحتاج رجال وتضحية حتى تتحرر، مؤكدةً أن التضحية واجبة على الجميع.
ولفتت إلى أن ابنها معتقل منذ الرابع من نوفمبر عام 2002، بتهمة التخطيط لتنفيذ ثلاث عمليات أسفرت عن مقتل 45 صهيونيًا وجرج ما يزيد عن مائة آخرين؛ والانتماء إلى حركة حماس.
وأشارت إلى أن محاكم الاحتلال أصدرت بحقه حكمًا بالسجن المؤبد 48 مرة، قضى منه 16 عامًا ولا زال قابعاً في سجن رامون الصهيوني.
وأكدت أن سلطات الاحتلال تمنعها ووالده أمنياً من زيارته، معتبرةً أن الاحتلال يحاول دائماً التنغيص على الأسرى وذويهم بحرمانهم من الزيارة.
يشار إلى أن الأسير أبو وردة يعتبر صاحب ثاني أعلى حكم في السجون الصهيونية بعد الأسير عبد الله البرغوثي.
