"الاعتقال لحظة الإفراج".. سياسة باتت سلطات الاحتلال تنتهجها بحق الأسرى، بهدف قتل روحهم المعنوية وتغيير توقعاتهم وآمالهم المستقبلية.
ثوان معدودة بين تنفس الأسير الحرية وبين أن توضع القيود في يديه مجددا، كان آخر هذه الاعتقالات بحق الأسير المقدسي يعقوب أبو عصب الذي أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 14 عاما./ والذي أكد أن "الاحتلال لا يريد للأسير ولعائلته وللقدس الفرح، وهو يحاول فرض سياسته وسيادته على المدينة وأهلها".
وفيما يتعلق بالإفراج عنه قبل عدة أيام قال أبو عصب :"إجراءات الإفراج عني كانت سريعة، على عكس العادة، حيث تمت صباحا بعد استلامي بطاقة الهوية وخروجي من باب سجن النقب، لكنني فوجئت بسبعة ضبّاط من مخابرات الاحتلال يعيدون اعتقالي ونقلي إلى مركز شرطة المسكوبية بالقدس والتهمة كانت "الترتيب لحفل الاستقبال، ورفع الاعلام والرايات والخطابات التحريضية.
ساعات أليمة وصعبة تمر على الأسير لحظة اعادة اعتقاله حيث يكون متشوقا للقاء الأهل والعائلة والأصدقاء بعد غياب طويل في السجون.
أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين وشقيق المحرر يعقوب، أوضح أن سلطات الاحتلال بسياسات "الاعتقال لحظة الإفراج" تتعمد التنغيص على الاسرى وعائلاتهم، مستهدفة الحاضنة الاجتماعية للأسير التي تفتخر به بعد خروجه وتحرره من سجون الاحتلال، في محاولة بأن يكون الأسير لوحده دون استقبال ودون احتفال.
تساؤل كبير يُطرح لذوي العقول والمنطق بعد كل هذه المعطيات؛ ألا وهو كيف يمكن ان توجه تهمة ترتيب احتفالات وفعاليات لأسير داخل المعتقل وهو لا يملك حتى القيد الذي يكبل يديه؟!.
