ثلاثة أسرى من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة يدخلون اليوم أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، وهم وفق متابعتنا:
الأسير صلاح محمد حسين صالح بخاري (45 عامًا) محكوم بالسجن 38 عامًا منذ اعتقاله عام 2009، وأمضى في السجون تسعة أعوام .
الأسيران سليمان جمعة محمد أبو رويس (35 عامًا) وصابر عمر حسن أبو سريس، وهما محكومان بالسجن 25 عامًا بعد اعتقالهما عام 2003، وأمضيا 15 عامًا في سجون الاحتلال.
سلطات الاحتلال تعتقل المواطنة سمر صلاح ابو ظاهر أثناء مغادرتها برفقة زوجها المريض للعلاج في مشافي الضفة الغربية؛ وهي شقيقه الاسير جهاد صلاح ابو ظاهر محكوم ٢٣عام قضي منهم ١٢عام.
الأسير المحرر المعاد اعتقاله سليم الرجوب من مدينة دورا جنوب الخليل، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي احتجاجًا على نكث سلطات الاحتلال بوعدها له من خلال تمديد اعتقاله الإداري، وعدم إصدار أمر جوهري بحقه.
الاسيرة نسرين حسن أبو كميل (46)عامًا تؤكد في رسالة خاصة مع المحامية أن وضعها الصحي آخذ بالتردي والسوء وذلك نتيجة اصابة أصابع أقدامها بالسواد تحت الأظافر بسبب تأخر العلاج والاهمال الطبي المتعمد بحقها.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين تحذر من استمرار سياسة العزل التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تعتبر أقسى أنواع العقاب.
جمعية نادي الأسير الفلسطيني تقول إن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 5600 من أبناء شعبنا، منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس "عاصمة للاحتلال" في 6 ديسمبر 2017، وحتى نهاية شهر أكتوبر 2018.
سلطات الاحتلال تفرج مساء أمس عن الصحفي مصعب سعيد من بلدة بيرزيت شمال رام الله، بعد اعتقال دام 22 شهرًا.
